الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

125

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

عليهم السّلام ، وعشرين سنة من الغيبة الصغرى ، لكن روايته عن العسكري ( ع ) غير معلومة . إذا تبين : ما ذكرنا فلنتعرض لبيان حاله انه « 1 » ثقة أم لا ، والظاهر الأول كما صرح به في ( سا ) وفاقا لجمع منهم ( جش ، وست ، وصه ) في ترجمته ، وقد صحح في آخرها طريق الصدوق إلى جماعة وهو « 2 » فيه « 3 » كطريقه إلى إسماعيل بن رباح ، والحارث بن المغيرة ، وحفص بن غياث ، وحكم بن حكيم . وممن نقل انه وثقه أيضا : ابن داود ، حيث قال في القسم الثاني : « 4 » أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي ، أبو جعفر أصله كوفي ، وكان جده محمد بن علي ، حبسه يوسف بن عمر ، بعد قتل زيد ، ثم قتله ، وكان خالد صغير السن ، فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى برق رود ، وقيل برقة رود ( د ) ( جخ - ست - جش ) كان ثقة في نفسه ، يروى عن الضعفآء ، ويعتمد المراسيل ، صنف كثيرا . أقول : ذكرته في الضعفآء لطعن الغضائري فيه ، ويقوى عندي ثقته . مشى : أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا ( تنصلا ) لما قذفه به ، انتهى . « 5 » والحال انه : صرّح في القسم الأول بتوثيقه وقال : أقول : ذكرته في الضعفاء ، الخ - قال في النقد : وفيه نظر ، لان ابن الغضائري لم يطعن فيه ، بل رد الطعن عنه ، وهو كذلك . والشهيد الثاني في شرح الدراية عند البحث عن المتفق والمختلف . وشيخنا بهاء الدين العاملي في مشرق الشمسين . والعلامة المجلسي في الوجيزة حيث يقول : وابن محمد بن خالد البرقي ثقة .

--> ( 1 ) أي : احمد البرقي ( 2 ) أي : احمد البرقي ( 3 ) اى : طريق الصدوق رحمه اللّه ( 4 ) بل العبارة من القسم الأول ( 5 ) 40 - رجال ابن داود