الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

113

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وتعليقاته على خراجية الشيخ على رحمه اللّه . وكتاب حديقة الشيعة في تفصيل أحوال النبي والأئمة عليهم السّلام ، واثبات الإمامة الخاصة بالفارسية ، كما انتسب اليه في المشهور . وصرح به أيضا في : الامل ، ولؤلؤة البحرين ، وفي بعض كلمات الشيخ عبد اللّه بن صالح البحراني ، وصاحب بلغة الرجال ، كما نقل عنهما صاحب اللؤلؤة . ويدل عليه أيضا ما يوجد في مجلده الثاني الذي هو بين أظهرنا في هذا الزمان ، ويختص بفضائل الأئمة الأعيان واثبات امامتهم بالدليل والبرهان من الحوالة إلى كتابه الزبدة ، وانه يبعد عن سوقه الوضع والانتحال وقد نفاها بعضهم ونقل ذلك عن المجلسي رحمه اللّه ولم يثبت عنه لفقد الدليل عليها ولكثرة نقله عن الضعاف التي لا اثر لها من الكتب المعتمدة أو لوجود مضمون الكتاب بعينه في بعض كتب الشيعة الأعاجم المتقدمين الا قليلا من ديباجته كما قيل أو لبعد التأليف بهذا السوق واللسان من مثله وفي مثل الغري السرى العربي من البلدان كفاية البعد الذي هو في كون تذكرة الأئمة الفارسية المعروفة من مولينا المجلسي رحمه اللّه . وان اشتبه على كثير من المعاريف الذين لم يأنسوا بكتبه ولم يعرفوا حق قدره في نسبتها أيضا اليه بمحض ان رأوا في خطبته ذكرا لمحمد باقر بن محمد تقي مع أن المسمى بهذا الاسم ولدا للمسمى باسم من بعده كثير كثير ، وغير المنسوب منهما في كتبه رحمه اللّه إلى المجلسي رحمه اللّه نذر يسير والعلم عند اللّه تعالى . وغير ذلك من الحواشى والرسائل وأجوبة المسائل . وكان رحمه اللّه معاصر لشيخنا بهاء الدين العاملي رحمه اللّه . وبينهما أيضا حكايات . وقال سيدنا الجزائري رحمه اللّه في كتاب المقامات الذي وضعه في شرح أسماء اللّه الحسنى حدثني من أثق به من اساتيدى ان المولى احمد الأردبيلي عطر اللّه ضريحه كان له من العلم رتبة قاصية ومن الزهد والتقوى والورع أقصى عالية . وكان من سكان حرم مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام .