محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
90
لب اللباب في علم الرجال
ومنها : المجهول ، وهو ما ذكر رواته في كتاب الرجال ، ولكن لم يعلم حال البعض والكلّ ولو بالنسبة إلى العقيدة « 1 » . ومنها : القاصر ، وهو ما لم يعلم مدح رواته كلا أو بعضا ، مع معلوميّة الباقي بالإرسال أو بالإهمال أو بجهل الحال أو بالتوقّف عند تعارض الأقوال في بيان الأحوال . وهذه الأقسام في حكم الضعيف في الحجيّة في السنن والكراهة ، للتسامح ، وعدمها في غيرهما فهي ضعيفة فقاهة ، ولكنّها أولى من الضعيف الاجتهاديّ . وللكلّ مراتب تعرف بالتأمّل وتنفع في صورة التعارض فيما تكون حجّة فيه .
--> ( 1 ) . قال والد البهايى رحمه اللّه : هو المروي عن رجل غير موثق ولا مجروح ولا ممدوح أو غير معروف أصلا ، ومنه قولهم : « عن رجل » أو « ممن حدّثه » ، أو « عمن ذكره » أو « عن غير واحد » أو نحو ذلك . وصول الأخيار : 102 . وتبعه على ذلك السيد الصدر رحمه اللّه . نهاية الدراية : 192 .