الشيخ عبد النبي الكاظمي

99

تكملة الرجال

قوله : عبد اللّه بن محمد أبو بكر : هذه الرواية رواها أيضا في الكافي « 1 » وعلى هذه فهو من الشيعة قطعا ، لأن الإقرار كاف في ثبوت المذهب ، ولكن لا تثبت الوثاقة ، لأنه دوري ، مع انتفاء دلالتها عليه . قال المقدس : « قال ابن داود في باب الكنى - نقلا عن الكشي - : ( إن أبا بكر

--> عبد الجبار وفي الكتاب عبد اللّه ، وكأن مقصوده عليه السّلام ذكر تغير حاله من العبودية إلى الحرية فصار عبد اللّه ، ومنه يفهم أن تغيير الاسم في الحالين من الآداب بل أزيد منه » ، وذكر في الهامش أيضا أن المراد بقول عبد الجبار في صدر القصة « أتيت سيدي » هو الجواد عليه السّلام كما أن في توقيع الإمام في آخر كتاب العتق : « ووقع فيه محمد بن علي بخط يديه وختمه بخاتمه » ينطبق على الجواد عليه السّلام ولكن ابن شهرآشوب في المناقب : ج 3 ، ص 338 طبع النجف الأشرف سنة 1375 ه ، ذكر القصة مع الإمام الباقر عليه السّلام فقال : « بكر بن صالح ، إن عبد اللّه بن المبارك أتى أبا جعفر عليه السّلام فقال . . . » ثم ذكر القصة ، وقال في آخرها : « وكتب في المحرم سنة ثلاث عشرة ومائة ، ووقع فيه محمد بن علي بخط يده وختمه بخاتمه . وأبو جعفر إذا أطلق ينصرف إلى الباقر عليه السّلام وأما الجواد فيكنى بأبي جعفر الثاني ، هذا مضافا إلى أن سنة 113 ه الذي هو تاريخ توقيع الكتاب يؤيد ذلك فإن الباقر عليه السّلام توفي سنة 114 ه ولم يذكر ابن شهرآشوب في صدر القصة سنة اجتماع عبد اللّه بن المبارك مع أبي جعفر عليه السّلام كما ذكرها الكشي ، وعد ابن شهرآشوب أيضا في المناقب ممن يروي عن الباقر عليه السّلام من الفقهاء عبد اللّه بن المبارك ، وراجع في زيادة التحقيق في ذلك ( تنقيح المقال في الرجال ) لشيخنا الحجة المحقق المامقاني رحمه اللّه في ترجمة عبد الجبار بن مبارك ، وترجمة عبد اللّه بن المبارك . ( 1 ) - راجع : فروع الكافي : ج 3 ، ص 122 الحديث الرابع ، كتاب الجنائز ، باب تلقين الميت .