الشيخ عبد النبي الكاظمي
88
تكملة الرجال
وقال : « روى أبوه عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام » قاله الصالح . قوله : عبد اللّه بن علي بن الحسين عليه السّلام : عن المناقب لابن شهرآشوب وفي الخرائج : « روى أن الوليد بن صبيح ، قال : كنا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام في ليلة إذ طرق الباب طارق ، فقال للجارية : أنظري من هذا ؟ فخرجت ثم دخلت ، فقالت : هذا عمك عبد اللّه بن علي ، فقال : أدخليه وقال لنا : أدخلوا البيت ، فدخلنا بيتا فسمعنا منه حسا ظننا أن الداخل بعض نسائه ، فلصق بعضنا ببعض فلما دخل أقبل على أبي عبد اللّه عليه السّلام فلم يدع شيئا من القبيح إلّا قاله في أبي عبد اللّه عليه السّلام - إلى أن قال - : فلما مضى من الليل ما مضى طرق الباب طارق ، فقال للجارية : أنظري من هذا ؟ فخرجت ثم عادت فقالت : هذا عمك عبد اللّه بن علي فقال لنا : عودوا إلى مواضعكم ثم أذن له ، فدخل بشهيق ونحيب وبكاء ، وهو يقول : يا بن أخي اغفر لي غفر اللّه لك ، اصفح عني صفح اللّه عنك ، فقال : غفر اللّه لك يا عم ما الذي أحوجك إلى هذا ؟ فقال : إني لما آويت إلى فراشي أتاني رجلان أسودان فشدا وثاقي ، ثم قال أحدهما للآخر : انطلق به إلى النار ، فانطلق بي ، فمررت برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقلت : يا رسول اللّه لا أعود ، فأمره فخلى
--> اللّه بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، أبو محمد ، وقال فيه : « ثقة صدوق ، روى أبوه عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام وروى أخوه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ولم تشتهر روايته » ، وقبل العلامة ذكره النجاشي : ص 159 بمثل ما ذكره ، ولعل العلامة أخذه من النجاشي لأنه كثيرا ما يذكر نصوص عبائر النجاشي ويزيد عليها أو ينقص ، وراجع : شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني طبع إيران ( طهران ) : ج 6 ، ص 170 كتاب الحجة ، باب الإشارة والنص على الرضا عليه السّلام .