الشيخ عبد النبي الكاظمي
83
تكملة الرجال
وأهلكت » « 1 » . والجواب عنها : أولا : بضعف السند « 2 » . وثانيا : إن ما تضمنته من إنكار شهادته مناف لما استفاض من مجادلته مع عمر بن الخطاب - في أخبار كثيرة - وإن شئت أن تقف عليها فارجع إلى كتابنا في مطاعن الثلاثة ، فقد ذكرنا بعضها ، وأنه خاصم معاوية بن أبي سفيان مرارا كثيرة ،
--> ( 1 ) - راجع : أصول الكافي للكليني : ج 1 ، ص 247 كتاب الحجة ، باب في شأن إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وتفسيرها ، وراجع تفسير الحديث المذكور في شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني : ج 6 ، ص 2 - 6 ، من كتاب الحجة في الباب المذكور ، الحديث الثاني . ( 2 ) - ووجه ضعف السند هو أن الكليني في الكافي روى الرواية عن محمد ابن أبي عبد اللّه ، ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن الحسن بن العباس بن الحريش الرازي ، عن أبي جعفر الثاني قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام . . . الخ ، والحسن بن العباس بن الحريش - هذا - قد ذكره العلامة في الخلاصة في القسم الثاني : ص 214 ، وقال فيه : « ضعيف جدا » ، وذكره النجاشي في رجاله : ص 48 ، وقال : « روى عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام ضعيف جدا ، له كتاب إنا أنزلناه في ليلة القدر ، وهو كتاب ردي الحديث ، مضطرب الألفاظ » . وقال فيه ابن الغضائري في كتاب الضعفاء المذمومين ( على ما في مجمع الرجال للقهبائي : ج 2 ، ص 118 ) : « . . . أبو محمد ضعيف ، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام فضل إنا أنزلناه في ليلة القدر كتابا مصنفا فاسد الألفاظ تشهد مخائله على أنه موضوع ، وهذا الرجل لا يلتفت إليه ولا يكتب حديثه » . ومثله ما نقله العلامة في الخلاصة عن ابن الغضائري ، وللحسن بن العباس بن الحريش - هذا - روايات عن أبي جعفر الثاني الجواد عليه السّلام في الكافي للكليني والتهذيب للشيخ الطوسي رحمهما اللّه فراجعها .