الشيخ عبد النبي الكاظمي

53

تكملة الرجال

عنهم وأقروا لهم بالفقه ، على ما ذكره الشيخ أبو عمرو الكشي « 1 » وظاهر الشيخ في العدة اتفاق الأصحاب على العمل برواياته مع توثيق أئمة الرجال له ، والعادة تقضي بأن التوقف في تصحيح روايات المخالف ، والاحتياط في الجرأة على توثيقه ، والتحرز من إكثار الرواية عنه أكثر من الموافق ومع هذا فتوثيق الأصحاب لابن بكير ومخالطتهم إياه ورواية أجلائهم كابن أبي عمير وصفوان وغيرهما عنه مما يدل على كمال ثقته وجلالته وضبطه » « 2 » . واختلف كلام المدارك فيه ، ففي موضع يظهر منه العدم . قال : « وفي الطريق عبد اللّه بن بكير وهو فطحي » . وفي موضع آخر القبول ، قال في رواية ابن بكير : « وهي وإن كانت ضعيفة لكنها سليمة عن المعارض » انتهى « 3 » . والمعروف من طريقته أنه لا يقبل الموثق بجميع أقسامه التي ذكرناها . وفي الوسائل : « وثقه ابن شهرآشوب » « 4 » . قوله : عبد اللّه بن جبلة : بالجيم والباء الموحدين المفتوحين ( عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ) . روى في الخصال في الضعيف : « عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ رجلا مرّ

--> ( 1 ) - راجع : رجال الكشي : ص 294 ، برقم 189 ، طبع النجف الأشرف . ( 2 ) - راجع : ذخيرة العباد في شرح الإرشاد للفاضل السبزواري : ج 1 ، ص 7 ، كتاب الطهارة ، فصل الوضوء ، طبع إيران سنة 1274 ه . ( 3 ) - راجع : المدارك للسيد محمد بن أبي الحسن العاملي ( مطبوع ) . ( 4 ) - راجع : في آخر الوسائل ترجمة له في باب العين المهملة ، وراجع : معالم العلماء لابن شهرآشوب المازندراني : ص 77 ، طبع النجف الأشرف .