الشيخ عبد النبي الكاظمي
41
تكملة الرجال
والحق ما حققه المصنف رحمه اللّه كما ذهب النجاشي « 1 » وغيره . قال في التحرير : « السند صحيح ، وإن قيل : إنّ عبد السلام عامي فإنه لم يثبت » انتهى « 2 » . ويظهر مما نقله عنه الصدوق في العيون من أحوال الرضا عليه السّلام أنه ممن يعتمده الرضا عليه السّلام وأنه صاحب سره وخاصته كما لا يخفى على من تتبع ذلك « 3 » . ووقع في سند بعض أحاديث كفاية الأثر في النصوص الدالة على إمامة الاثني عشر ، مفصّلا « 4 » وهو ظاهر في تشيعه ، فتأمل .
--> ( 1 ) - راجع : رجال النجاشي : ص 184 ، فإنّ قوله : ( ثقة ) نصّ في كونه إماميا من حيث عدم غمزه في مذهبه وإطلاق الثقة عليه ، وقد ترجمه الذهبي في ميزان الاعتدال وقال : « إنّه رجل صالح إلّا أنّه شيعي جلد ، روى عن حماد بن زيد وأبي معاوية وعلي الرضا عليه السّلام » . وعن الدارقطني : « إنّه رافضي متهم » . وعن ابن الجوزي : « إنّه خادم الرضا شيعي مع صلاحه » . وعن الأنساب للسمعاني عن أبي حاتم : « إنه رأس مذهب الرافضة » . وفي كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام للصدوق رحمه اللّه روايات تدل على تشيعه ، فراجعها . ( 2 ) - راجع : تحرير الوسائل للشيخ محمد الحر العاملي ( مخطوط ) . ( 3 ) - راجع : كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام للصدوق ابن بابويه : ج 1 ، ص 314 - 315 ؛ وج 2 ، ص 51 - ص 242 - ص 256 . ( 4 ) - راجع : كفاية الأثر : ص 324 ، طبع إيران سنة 1301 ه ، وهو للشيخ أبي القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز الرازي القمي الثقة ، والراوي عن الشيخ الصدوق المتوفى سنة 381 ه ، وعن أبي المفضل الشيباني المتوفى سنة 385 ه وعن ابن عياش المتوفى سنة 401 ه ، وله أيضا كتاب الإيضاح في أصول الدين على مذهب أهل البيت عليهم السّلام وقد ترجم له النجاشي في كتاب رجاله ( ص 205 ) وقال : « ثقة من أصحابنا » . وترجم له أيضا ابن شهرآشوب في كتاب معالم العلماء ( ص 71 ) وقال : « له كتب في الكلام -