الشيخ عبد النبي الكاظمي
316
تكملة الرجال
قوله : محمد بن أبي حمزة التيملي : احتمل السبط في الشرح « 1 » اتحاده مع محمد بن أبي حمزة الثمالي ، كما احتمله المصنف « لأنه ليس في كتب الرجال ما يدل على تعدده » أي ولا على اتحاده .
--> طالب ، وهاجرت معه إلى الحبشة فولدت له هناك عبد اللّه بن جعفر الجواد ، ثم قتل عنها يوم مؤتة فخلف عليها أبو بكر فأولدها محمدا ، ثم مات عنها فخلف عليها علي بن أبي طالب عليه السّلام وكان محمد ربيبه وخريجه وجاريا عنده مجرى أولاده ، رضع الولاء والتشيع مذ زمن الصبا ، فنشأ عليه ، فلم يكن يعرف له أبا غير علي عليه السّلام ولا يعتقد لأحد فضيلة غيره ، حتى قال علي عليه السّلام : محمد ابني من صلب أبي بكر . وكان يكنى أبا القاسم - في قول ابن قتيبة - وقال غيره : بل كان يكنى أبا عبد الرحمن ، وكان محمد من نساك قريش وكان ممن أعان على عثمان في يوم الدار ، واختلف هل باشر قتل عثمان أو لا ؟ ومن ولد محمد : القاسم بن محمد بن أبي بكر فقيه الحجاز وفاضلها ومن ولد القاسم : عبد الرحمن بن القاسم بن محمد ، كان من فضلاء قريش ويكنى أبا محمد ، ومن ولد القاسم - أيضا - أم فروة ، تزوجها الباقر أبو جعفر محمد بن علي فأولدها الصادق أبا عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام » . ومحمد بن أبي بكر هو أخو عبد اللّه وعون ومحمد الأكبر ومحمد الأصغر وحميد وحسين وعبد اللّه الأصغر وعبد اللّه الأكبر ، أولاد جعفر الطيار لأمهم أسماء بنت عميس ، وأخو يحيى بن أمير المؤمنين عليه السّلام لأمه أيضا أسماء بنت عميس ، وأخبار محمد بن أبي بكر كثيرة ذكرها المؤرخون وأرباب المعاجم الرجالية ، وترجم له ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب . ( 1 ) - راجع : شرح الاستبصار للشيخ محمد سبط الشهيد الثاني رحمه اللّه .