الشيخ عبد النبي الكاظمي
313
تكملة الرجال
قوله : محمد بن إبراهيم المعروف بعلان : الظاهر أنه أبو علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان ، فتأمل « 1 » . قوله : محمد بن أبي بكر : في البحار : « روي عن كثير النوى أن أبا بكر خرج في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في غزاة فرأت أسماء بنت عميس وهي تحته كأن أبا بكر متخضب بالحنا رأسه ولحيته وعليه ثياب بيض فجاءت إلى عائشة فأخبرتها ، فبكت عائشة ، وقالت : إن صدقت رؤياك فقد قتل أبو بكر ، إن خضابه الدم وإن ثيابه أكفانه ، فدخل النبي صلّى اللّه عليه واله وهي كذلك ، فقال صلّى اللّه عليه واله : ما أبكاها ؟ فذكروا الرؤيا ، فقال صلّى اللّه عليه واله : ليس كما عبرت عائشة ، ولكن يرجع أبو بكر صالحا - أي صحيح البدن - فتحمل منه أسماء بغلام يسميه محمدا يجعله اللّه غيظا على الكافرين والمنافقين ، قال : فكان كما أخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله » « 2 » . وسيجيء أيضا ذكره في ترجمة أمه أسماء بنت عميس .
--> ( 1 ) - تقدم في باب العين ( ص 201 ) من هذا الجزء ذكر لعلي بن محمد بن إبراهيم بن أبان المعروف بعلان ، ولعل الأمر بالتأمل إشارة إلى الاختلاف الواقع بين أرباب المعاجم الرجالية في الملقب بلقب علان ، راجع تفصيل ذلك فيما حققه سيدنا الحجة المهدي بحر العلوم رحمه اللّه في رجاله : ج 3 ، ص 79 مع ما علقناه هناك . ( 2 ) - راجع : ج 8 ، ص 650 من البحار طبع طهران كمباني باب الفتن الحادثة بمصر وشهادة محمد بن أبي بكر رضى اللّه عنه .