الشيخ عبد النبي الكاظمي
280
تكملة الرجال
--> الكاظم عليه السّلام : ص 358 وصرح بأنه واقفي ، ولم يوثقه ، وذكره في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام : ص 490 وقال : روى عنه الحسين بن سعيد واقتصر على ذلك ، ولم يصفه بأنه واقفي ، كما أنه لم يوثقه ، واستظهر ابن داود أن هذا غير القاسم بن محمد الجوهري البغدادي الواقفي الذي ذكره في القسم الأول : ص 276 والقسم الثاني : ص 494 ، والشيخ في الفهرست : ص 153 ، ذكر القاسم بن محمد الجوهري الكوفي وقال : له كتاب رواه أبو عبد اللّه البرقي والحسين بن سعيد عنه ولم يصفه بأنه واقفي كما لم يوثقه ، والظاهر أنه الذي ذكره ابن داود واستظهر أنه غير الكوفي الساكن في بغداد الواقفي ، أما النجاشي فذكر القاسم بن محمد الجوهري الكوفي الساكن في بغداد ، وقال : روى عن موسى بن جعفر عليه السّلام وقال : له كتاب ثم ذكر طريقه إلى رواية الكتاب عن الحسين بن سعيد عنه ، كما أن الكشي ذكره في رجاله : ص 384 وقال - نقلا عن نصر بن الصباح - : « لم يلق أبا عبد اللّه عليه السّلام وقال : إنه كان واقفيا » . ووقع القاسم بن محمد الجوهري - هذا - في طريق روايات في التهذيب في باب السنة في عقود النكاح ، وفي باب وجوه الصيام ، وفي باب ميراث الخنثى وفي باب الصيد والذكاة ، وفي باب أحكام فوائت الصلاة ، وفي باب النذور ، وفي باب تلقين المحتضرين من أبواب الزيادات ، وفي باب أحكام الطلاق وفي باب أوقات الصلاة ، وفي باب من أحل اللّه نكاحه من النساء ، وفي باب التدليس في النكاح ، وفي باب فضل المساجد ، وفي كتاب المكاسب ، وفي باب الزيادات في فقه الحج ، وفي باب تفصيل أحكام النكاح . ووقع أيضا في طريق روايات في الاستبصار في باب تحريم صوم يوم العيدين ، وفي باب أنه إذا دخل بالأم حرمت عليه البنت ، وفي باب مقدار ما يجزي من ذكر الأجل في المتعة ، وفي باب من بات ليالي منى بمكة . ووقع أيضا في طريق روايات في الكافي في باب ما يعاين المؤمن والكافر ، وفي باب المريض يؤذن به الناس ، وفي باب التعزية ، وفي باب مولد أمير المؤمنين عليه السّلام ، وفي باب الشكر ، وفي باب أن الأئمة عليهم السّلام محدثون مفهمون . وجاء أيضا في مشيخة ( من لا يحضره الفقيه ) في طرق حمدان بن الحسين هكذا : علي بن -