الشيخ عبد النبي الكاظمي
276
تكملة الرجال
التحيات أشرفها » « 1 » ، وقد اشتبه على المصنف تأخيره عن الفيض بن المختار ، وكأنه اعتبر في الترتيب الألف واللام . * * *
--> ( 1 ) - كتب المصنف تاريخ وفاته ( ص 269 ) في الهامش بعد أن ألف نقد الرجال سنة 1015 ه ، فإنه ترجم له في المتن في حياته قائلا : « . . . واليوم من سكان عتبة جده بالمشهد المقدس الغروي . . . مد اللّه في عمره . . . » والمصنف كان حيا سنة 1044 ه ، لأنه نقل المولى مراد التفرشي المتوفى سنة 1051 ه ، في كتابه ( التعليقة السجادية ) الذي فرغ منه سنة 1044 ه عن نقد الرجال ( المتن ) داعيا لصاحب المتن بجملة « أيده اللّه تعالى » فيعلم أن الماتن صاحب النقد كان حيا سنة 1044 ه ، ومنه يعلم أن ما كتبه المصنف في الهامش من تاريخ وفاة السيد فيض اللّه التفريشي ألحقه به بعد الفراغ من تأليفه للنقد وبعد وفاة السيد فيض اللّه في التاريخ المذكور فلاحظ . والسيد فيض اللّه - هذا - كان محدثا متكلما صالحا عابدا جليل القدر فاضلا فقيها ثقة عظيم القدر ، وقد جمع صفات الصلحاء والعلماء والأتقياء ، ترجم له في أكثر المعاجم ، وذكره صاحب أمل الآمل في : ج 2 ، ص 218 فقال : « كان فاضلا محدثا جليلا ، له كتب منها شرح المختلف ، وكتاب في الأصول ، أخبرنا بهما خال والدي الشيخ علي بن محمود العاملي عنه ، وكان قد قرأ عليه في النجف وأجازه ، وكان يصف فضله وعلمه وصلاحه وعبادته ، وروى عن الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني العاملي » . وكان من خواص تلامذة المولى أحمد الأردبيلي المقدس ، والأمير شرف الدين علي الشولستاني يروي عنه ، وترجم له صاحب روضات الجنات ، ويستفاد من ( المقامات ) للسيد نعمة اللّه الجزائري - عند ذكره للشيخ البهائي - أن المترجم له صنف كتابا في رجال الشيعة يشبه رجال المير مصطفى التفريشي ( يعني نقد الرجال ) .