الشيخ عبد النبي الكاظمي
271
تكملة الرجال
قوله : الفضل بن سهل ذو الرياستين : روى في الكافي عن علي بن إبراهيم عن ياسر الخادم ، والريان بن الصلت حديثا طويلا فيه « أنه لما رأوا أبا الحسن عليه السّلام حافيا ، وكان يمشي ويقف في كل عشر خطوات ويكبر ثلاثا ، قال ياسر : فخيل إلينا أن السماء والأرض والجبال تجاوبه ، وصارت مرو ضجة واحدة من البكاء وبلغ المأمون ذلك ، فقال له الفضل بن سهل ذو الرياستين : يا أمير المؤمنين إن بلغ الرضا المصلى على هذا السبيل افتتن به الناس ، والرأي أن تسأله أن يرجع ، فبعث المأمون فسأله الرجوع فدعا أبو الحسن عليه السّلام بخفه فلبسه وركب ورجع » « 1 » . وسيأتي ذكره في ترجمة هاشم بن إبراهيم العباسي - إن شاء اللّه تعالى - وفي ذمه أخبار ذكرها ابن بابويه في ( كتاب العيون ) أغناني شهرة حاله عن ذكرها « 2 » .
--> ( 1 ) - راجع : أصول الكافي : ج 1 ، ص 491 من كتاب الحجة ، باب مولد أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، الحديث السابع . ( 2 ) - راجع : كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 2 ، ص 159 و 167 ، طبع إيران ( قم ) سنة 1377 ه ، والفضل بن سهل قتله غالب خال المأمون في حمام بسرخس مغافصة في شعبان سنة 203 ه ، وإنما سمي ذو الرياستين لأن المأمون قلده الوزارة ورئاسة الجند ، وكان أخبر الناس بعلم النجوم ، وكان مبغضا ومعاندا للرضا عليه السّلام لأنه من صنايع آل برمك المبغضين له عليه السّلام وعاش ستين سنة على ما ذكره الطبري في تاريخه .