الشيخ عبد النبي الكاظمي

266

تكملة الرجال

بوجود روايته عنه « 1 » وهو الظاهر ، ورأيناها في التهذيب في باب الأذان والإقامة « 2 » . واعلم أنه قد وقع في بعض أسانيد التهذيب الحسين بن سعيد عن فضالة عن حسين عن ابن مسكان . قال في المنتقى : « هكذا صورة إسناد هذا الخبر في التهذيب وهو الموافق للمعهود المتكرر في نظائره ، وفي الاستبصار عن فضالة عن ابن مسكان ، فأسقط الواسطة بينهما ، وصحته على هذا التقدير ليست مشهورية ، ويمكن أن يكون الغلط في مثله أظهر » « 3 » . ووقع أيضا في بعضها من التهذيب رواية فضالة عن ابن أبي عمير وأنكرها في المنتقى ، قال : « في إسناد هذا الخبر سهو ، فإن كلا من فضالة وابن أبي عمير يروي عن رفاعة ، ولا يعرف لأحدهما عن الآخر رواية فالصواب إثبات الواو في

--> ( 1 ) - راجع : رجال النجاشي : ص 239 . ( 2 ) - راجع : التهذيب : ج 2 ، ص 49 باب الأذان والإقامة من كتاب الصلاة ، الحديث الأول . ( 3 ) - راجع : المنتقى : ج 1 ، ص 328 كتاب الصلاة ، باب مواقيت الفرائض الخمس ، وراجع : صورة إسناد الخبر في التهذيب : ج 2 ، ص 21 في باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها ، الحديث العاشر ، وص 15 في باب نوافل الصلاة في السفر ، الحديث الخامس ، وص 355 في باب ما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان وما لا يجوز ، الحديث الأول ، وص 369 الحديث ال ( 66 ) ، وص 376 الحديث ال ( 97 ) ، وج 3 ، ص 165 في باب أحكام فوائت الصلاة ، الحديث ال ( 19 ) ، وص 242 في باب العمل في ليلة الجمعة ويومها ، الحديث ال ( 32 ) ، وغير هذه المواضع كثير في التهذيب لا تعسر على المتتبع . وراجع أيضا صورة إسناد الخبر في الاستبصار : ج 1 ، ص 272 في باب وقت المغرب والعشاء الآخرة ، الحديث ال ( 46 ) ، وغير هذا الموضع كثير في الاستبصار .