الشيخ عبد النبي الكاظمي

257

تكملة الرجال

للصادق عليه السّلام بعيدة « 1 » فالظاهر المغايرة . قوله : عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر : وقع في الكافي : « عن محمد بن عبد اللّه ، عن عيسى بن عبد اللّه العمري » « 2 » . قال الصالح : « محمد بن عبد اللّه أبو جعفر العمري ، أخو عيسى بن عبد اللّه

--> تصحيفا أو سهوا من الناسخ ، إذ لم يتقدم من المجلسي كلام يظهر منه التغاير ، وما نقله عن خط المجلسي آنفا فيما رواه عن مجالس المفيد ليس فيه ما يوجب ظهور التغاير ، وكلام العلامة الحلي وابن داود هو الذي يظهر منه التغاير فإن العلامة الحلي ترجم في الخلاصة لعيسى بن عبد اللّه القمي أولا ( ص 122 ) في القسم الأول ، ثم ترجم ثانيا لعيسى بن عبد اللّه بن سعد ( ص 123 ) فيظهر منه التغاير بينهما ، وكذلك فعل ابن داود في رجاله ، فإنه ترجم أولا لعيسى بن عبد اللّه القمي ( ص 268 ) في القسم الأول ، ثم بلا فصل ترجم لعيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعري ، ويظهر من ذلك أيضا التغاير بينهما ، فلاحظ . ( 1 ) - لا بعد في ملاقاة الأشعري للصادق عليه السّلام بل في قول العلامة وابن داود بأنه كان وجها عند أبي عبد اللّه عليه السّلام شهادة واضحة على ملاقاته إياه عليه السّلام وقد صرح بملاقاته للصادق والكاظم وروايته عنهما عليهما السّلام شيخ الضابطين النجاشي في رجاله : ص 228 ، والذي نعتقده اتحاد الرجلين ، فإن عيسى بن عبد اللّه بن سعد الأشعري أيضا قمي ، فهما مشتركان في الاسم واسم الأب والبلد ، وكلاهما يرويان عن الصادق عليه السّلام وكلاهما صاحب مسائل ، ومجرد زيادة اسم جده وعشيرته في أحدهما لا يدل على التعدد ، ولو كانا اثنين لم يعقل إهمال الطوسي الأشعري في الفهرست مع أن له مسائل كما للقمي مسائل ، ذكر هذا التحقيق شيخنا الحجة الفقيه المامقاني في تنقيح المقال في ترجمة عيسى بن عبد اللّه القمي : ج 2 ، ص 361 فراجعه . ( 2 ) - راجع : أصول الكافي : ج 1 ، ص 30 كتاب فضل العلم ، باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه ، الحديث الثاني .