الشيخ عبد النبي الكاظمي
246
تكملة الرجال
قوله : عمران بن الحصين : في البحار : « وقد روي عن عمران بن الحصين : كان من المنحرفين عن علي عليه السّلام سيره إلى المدائن ، ومن الناس من يجعل عمران في الشيعة » « 1 » . * * *
--> ( 1 ) - راجع : البحار المجلد الثامن : ص 725 طبع إيران كمباني - الباب السابع والستين الذي فيه ذكر أصحاب النبي وأمير المؤمنين - صلوات اللّه عليهما - الذين كانوا على الحق وذكر بعض المخالفين والمنافقين ، وقد نقل صاحب البحار نص ما ذكره ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة : ج 1 ، ص 362 طبع مصر سنة 1329 ه ، فقد ذكر فيه ما هذا نصه : « وقد روي أن عمران بن الحصين كان من المنحرفين عنه عليه السّلام وأن عليا سيره إلى المدائن وذلك أنه كان يقول إن مات علي فلا أدري ما موته ، وإن قتل فعسى - إن قتل - رجوت له ، ومن الناس من يجعل عمران في الشيعة » . وذكر ابن عبد البر في الاستيعاب نسبه هكذا : « عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشة بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي ، أبو نجيد ، أسلم عام خيبر وروى عن النبي صلّى اللّه عليه واله » . ترجم له ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب : ج 8 ، ص 125 طبع حيدر آباد ، وقال : « استقضاه عبد اللّه بن عامر على البصرة ثم استعفاه ومات بها سنة 52 ه ، وكان الحسن البصري يحلف باللّه ما قدمها راكب خير من عمران بن حصين ، وكذا قال ابن سيرين نحوه » . وعن جامع الأصول للجزري : « إنه كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم ، سئل عن متعة النساء فقال : أتانا بها كتاب اللّه وأمرنا بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ثم قال فيها رجل برأيه ما شاء » وعده الفضل بن شاذان من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فيما رواه الكشي في رجاله : ص 40 في ترجمة أبي أيوب الأنصاري خالد بن زيد ، فراجعه .