الشيخ عبد النبي الكاظمي

24

تكملة الرجال

أكثر ، فقال عليه السّلام : قولوا ما شئتم فالعرض عرضكم فإن تحسنوا فذاك لكم عند اللّه وإن تسيئوا فإن اللّه غفور رحيم ، واللّه إنكم لتعرفون أنه ما لي - يومي هذا - ولد ولا وارث غيركم ، ولئن حبست شيئا مما تظنون أو ادخرته فإنما هو لكم ومرجعه إليكم ، واللّه ما ملكت منذ مضى أبوكم رضى اللّه عنه إلّا وقد سيبته حيث رأيتم ، فوثب العباس فقال : واللّه ما هو كذلك وما جعل اللّه لك من رأي علينا ولكن حسد أبينا لنا وإرادته ما أراد مما لا يسوغه اللّه إياه ولا إياك ، وإنك لتعرف أني أعرف صفوان بن يحيى بياع السابري بالكوفة ولئن سلمت لأغصصنه بريقه وأنت معه » الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة مما يتبين به حال العباس « 1 » . * * * باب عبد الأعلى قوله : عبد الأعلى بن أعين : قال المصنف : « يظهر من الكافي أن عبد الأعلى بن أعين ومولى آل سام

--> ( 1 ) - راجع : أصول الكافي : ج 1 ، ص 316 كتاب الحجة ، باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السّلام وقد روى هذا الحديث الصدوق ابن بابويه أيضا في كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 1 ، ص 23 تحت عنوان ( نسخة وصية موسى بن جعفر عليهما السّلام ) ولكن مع تغيير في بعض الألفاظ والجمل ، فراجعه . وراجع أيضا : شرح الوصية في شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني : ج 6 ، ص 178 كتاب الحجة ، باب الإشارة والنص على الرضا عليه السّلام .