الشيخ عبد النبي الكاظمي
230
تكملة الرجال
فكان كما ذكره أمير المؤمنين عليه السّلام « 1 » . قوله : عمرو بن سعيد المدائني : في المختلف : « وسند هذا الحديث جيد ، وعمرو بن سعيد - وإن قيل فيه كان فطحيا - إلّا أنه كان ثقة » انتهى . وفي الحاشية عليه : « في هذا الكلام نظر :
--> ( 1 ) - راجع : إرشاد القلوب للديلمي : ج 2 ، ص 73 - 75 طبع بيروت ، وذكر مثله الكشي في رجاله : ص 46 في ترجمة عمرو بن الحمق ، وقال : « فأتوا برأسه معاوية فنصبه على رمح وهو أول رأس نصب في الإسلام » . قال ابن الأثير في أسد الغابة : ج 4 ، ص 100 : « كان ممن سار إلى عثمان بن عفان ، وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار فيما ذكروا ، وصار بعد ذلك من شيعة علي عليه السّلام وشهد معه مشاهده كلها : الجمل وصفين والنهروان ، وأعان حجر بن عدي ، وكان من أصحابه ، فخاف زيادا فهرب من العراق إلى الموصل واختفى في غار بالقرب منها ، فأرسل معاوية إلى العامل بالموصل ليحمل عمرا إليه ، فأرسل العامل على الموصل ليأخذه من الغار الذي كان فيه فوجده ميتا كان قد نهشته حية فمات ، وكان العامل عبد الرحمن بن الحكم وهو ابن أخت معاوية . ثم روى عن عمار الدهني أنه قال : أول رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق إلى معاوية ، قال سفيان : أرسل معاوية ليؤتى به فلدغ وكأنهم خافوا أن يتهمهم فأتوا برأسه ، وكان قتله سنة خمسين ، وقبره مشهور بظاهر الموصل يزار وعليه مشهد كبير ، ابتدأ بعمارته أبو عبد اللّه سعيد بن حمدان - وهو ابن عم سيف الدولة وناصر الدولة ابني حمدان - في شعبان من سنة 336 ه وجرى بين السنة والشيعة فتنة بسبب عمارته ، أخرجه الثلاثة » ، وذكر مثله ابن عبد البر في الاستيعاب ، وراجع خبر قتله في التاريخ الكامل لابن الأثير الجزري ، وفي بلاغات النساء لابن طيفور ، وفي كتاب الاختصاص للشيخ المفيد : ص 14 وغيرها .