الشيخ عبد النبي الكاظمي

22

تكملة الرجال

العباس بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليه السّلام : له منازعة مع أخيه الرضا عليه السّلام وأغلظ في الكلام معه في الكافي : « أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن أبي الحكم قال : حدثني عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري ، وعبد اللّه بن محمد بن عمارة ، عن يزيد بن سليط ، قال : لما أوصى أبو إبراهيم عليه السّلام أشهد إبراهيم بن محمد الجعفري ، وإسحاق بن محمد الجعفري ، وإسحاق بن جعفر بن محمد ، وجعفر بن صالح ، ومعاوية الجعفري ، ويحيى بن الحسين بن زيد بن علي ، وسعد بن عمران الأنصاري ، ومحمد بن الحارث الأنصاري ومحمد بن جعفر بن سعد الأسلمي ، وهو كاتب الوصية الأولى » ، ثم ذكر الوصية بطولها ، وفي آخرها : « وليس لأحد من سلطان ولا غيره أن يفض كتابي هذا الذي ختمت عليه الأسفل ، فمن فعل ذلك فعليه لعنة اللّه وغضبه ، ولعنة اللاعنين ، والملائكة المقربين ، وجماعة المرسلين والمؤمنين من المسلمين ، وعلى من فض كتابي هذا ( وكتب وختم أبو إبراهيم والشهود ، وصلى على محمد وآله ) . قال أبو الحكم : فحدثني عبد اللّه بن آدم « 1 » الجعفري عن يزيد بن سليط ، قال : كان أبو عمران الطلحي قاضي المدينة ، فلما مضى موسى عليه السّلام قدمه أخوته إلى الطلحي القاضي ، فقال العباس بن موسى : أصلحك اللّه وأمتع بك ، إن في أسفل هذا الكتاب كنزا وجوهرا ويريد أن يحتجبه ويأخذه دوننا ، ولم يدع أبونا رحمه اللّه شيئا إلّا ألجأه إليه وتركنا عالة ، ولولا أني أكف نفسي لأخبرتك بشيء على رؤوس الملأ ، فوثب إليه إبراهيم بن محمد ، فقال : إذن واللّه تخبر بما لا نقبله منك ولا نصدقك عليه ثم تكون عندنا ملوما مدحورا ، نعرفك بالكذب صغيرا وكبيرا ،

--> ( 1 ) - كذا في نسخة الكافي ، والظاهر « عبد اللّه بن إبراهيم » فلاحظ .