الشيخ عبد النبي الكاظمي

205

تكملة الرجال

قوله : علي بن محمد بن رياح : في المشرق : « حكم جماعة من أعلام علماء الرجال بصحة حديث بعض الرواة غير الإمامية كعلي بن محمد بن رياح وغيره لما لاح لهم من القرائن المقتضية للوثوق بهم والاعتماد عليهم » « 1 » انتهى ، فيعلم أن هذا الرجل معتمد وحديثه معدود في الصحيح .

--> لعلي عليه السّلام وينحو نحو مروان بن أبي حفصة في هجاء الطالبيين وذم الشيعة ) وهجاه البحتري بذلك فقال : إذا ذكرت قريش للمعالي * فلا في العير أنت ولا النفير علام هجوت مجتهدا عليا * بما لفقت من كذب وزور راجع ديوان البحتري طبعة الجوائب : ج 2 ، ص 99 والأغاني : ج 10 ، ص 206 . ويقول ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان : ج 4 ، ص 210 طبع حيدر آباد ما نصه : « وأما علي بن الجهم بن بدر بن محمد بن مسعود بن أسد بن أدينة السامي الشاعر في أيام المتوكل فكان مشهورا بالنصب كثير الحط على علي وأهل البيت ( وقيل ) : إنه كان يلعن أباه لم سماه عليا ، قتل في أيام المستعين سنة 249 ه » . وفي شعبان سنة 249 ه ورد على الخليفة المستعين كتاب صاحب البريد بحلب أن علي بن الجهم خرج من حلب متوجها إلى الغزو فخرج عليه وعلى جماعة معه خيل من كلب فقاتلهم قتالا شديدا وقتل ، راجع في ذلك تاريخ بغداد : ج 11 ، ص 369 . وقد طبع له ديوان شعر بدمشق الشام سنة 1369 ه في ( 196 ) صفحة ، عني بتحقيقه ونشره وجمع تكملته الأستاذ خليل مردم بك . ( 1 ) - راجع : مشرق الشمسين للشيخ البهائي : ص 4 وتتمة كلامه الذي حذفه صاحب ( كتابنا ) قوله : « وإن لم يكونوا في عداد الجماعة الذين انعقد الإجماع على تصحيح ما يصح عنهم » .