الشيخ عبد النبي الكاظمي

202

تكملة الرجال

علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي : كان صاحبا للسيد المرتضى رضى اللّه عنه وذكر ابن خلكان : « أنه كان من أبناء ملوك تنوخ ، وكان من الأفاضل المشهورين في الكلام والحكمة وعلم النجوم ، وكان قاضيا في البصرة والأهواز ، وكان يعظمه سيف الدولة وكان يحبه المهلبي وسائر وزراء الشيعة ، وولد في أنطاكية وانتقل إلى بغداد ، وتوفي بها سنة 402 » انتهى « 1 » ،

--> المشار إليه : عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد فهم علي بن محمد بن علان . . . » ، وراجع ( رسالة العدة ) التي ألفها حجة الإسلام السيد محمد باقر بن محمد نقي الشفتي الإصفهاني المولود سنة 1175 ه والمتوفى سنة 1260 ه وهي ضمن اثنتي عشرة رسالة في تراجم رجال مخصوصين من الرواة ، طبعت الرسائل بإيران سنة 1314 ه ، ومعها مبحثان ، أحدهما في أصحاب الإجماع ، وثانيهما في عدالة الراوي . ( 1 ) - هكذا نقل صاحب ( كتابنا ) في ترجمة علي بن محمد - هذا - عن ابن خلكان ونحن إذا رجعنا إلى وفيات الأعيان لابن خلكان في ترجمته نراه يقول - بعد أن يذكر نسبه الطويل وينهيه إلى الحاف بن قضاعة - : « كان عالما بأصول المعتزلة والنجوم » ثم نقل ما قاله الثعالبي في حقه من قوله : « هو من أعيان أهل العلم والأدب وأفراد الكرم وحسن الشيم . . . وكان تقلد قضاء البصرة والأهواز بضع سنين وحين صرف عنه ورد حضرة سيف الدين بن حمدان زائرا ومادحا فأكرم مثواه وأحسن قراه وكتب في معناه إلى الحضرة ببغداد حتى أعيد إلى عمله وزيد في رزقه ورتبته ، وكان الوزير المهلبي وغيره من رؤساء العراق يميلون إليه ويتعصبون له ويعدونه ريحانة الندماء وتاريخ الظرفاء » . ثم نقل ابن خلكان عن الخطيب البغدادي : « أنه ولد بأنطاكية يوم الأحد لأربع بقين من ذي الحجة سنة 278 ه ، وقدم بغداد وتفقه بها على مذهب الإمام أبي حنيفة ، وسمع الحديث وكان معتزليا ، وتوفي بالبصرة يوم الثلاثاء لسبع خلون من شهر ربيع الأول سنة 342 ، ودفن -