الشيخ عبد النبي الكاظمي
187
تكملة الرجال
موسى ، قال : فتراقى الخبر « 1 » حتى انتهى إلى محمد بن عبد الملك الزيات فبعث إلي وأخذني وكبلني في الحديد وحملني إلى العراق ، قال : فقلت له : فارفع القصة إلى محمد بن عبد الملك ففعل ، وذكر في قصته ما كان فوقع في قصته : قل للذي أخرجك من الشام في ليلة إلى الكوفة ومن الكوفة إلى المدينة ومن المدينة إلى مكة وردك من مكة إلى الشام أن يخرجك من حبسك هذا . قال علي بن خالد فغمني ذلك من أمره ورققت له وأمرته بالعزاء والصبر ، قال : ثم بكرت عليه فإذا الجند وصاحب الحرس وصاحب السجن وخلق اللّه فقلت : ما هذا ؟ فقالوا : المحمول من الشام الذي تنبأ افتقد البارحة ، فلا ندري أخسفت به الأرض أو اختطفه الطير » « 2 » .
--> ( 1 ) - فتراقى الخبر : أي تصاعد وارتفع حتى انتهى إلى محمد بن عبد الملك الزيات وهو وزير المعتصم العباسي . ( 2 ) - راجع : أصول الكافي : ج 1 ، ص 492 كتاب الحجة ، باب مولد أبي جعفر محمد بن علي الثاني عليه السّلام الحديث الأول ، وذكر هذا الحديث أيضا الصفار في بصائر الدرجات في الباب الثالث عشر في أن الأئمة عليهم السّلام يسيرون في الأرض من شاؤوا من أصحابهم بقدرة اللّه التي أعطاهم اللّه . وذكره أيضا قطب الدين الراوندي في الخرائج والجرائح : ص 208 في الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي الجواد عليه السّلام . وذكره أيضا الإربلي في كشف الغمة : ج 3 ، ص 149 باب معجزات الإمام الجواد عليه السّلام كما ذكره المجلسي رحمه اللّه : ج 50 ، ص 39 طبع إيران سنة 1385 ه ، وذكره أيضا أبو علي الطبرسي في إعلام الورى : ص 332 في الفصل الثالث في معجزات الإمام الجواد عليه السّلام . والذي يلاحظ في هذا الخبر أن محمد بن عبد الملك الزيات الذي هو وزير المعتصم العباسي كانت وزارته له بعد قتل الإمام أبي جعفر الثاني الجواد عليه السّلام لأن المعتصم تولى -