الشيخ عبد النبي الكاظمي

171

تكملة الرجال

قال : وزعم من لا بصيرة له أن عليا الأصغر هو المقتول بالطف ، وهذا خطأ ووهم ، وإلى هذا ذهب صاحب كتاب الزواجر والمواعظ ، وابن قتيبة في كتاب المعارف ، وابن جرير الطبري المحقق لهذا الشأن ، وابن أبي الأزهر في تاريخه « 1 » وأبو حنيفة الدينوري في الأخبار الطوال ، وصاحب كتاب الفاخر - مصنف من أصحابنا الإمامية « 2 » ذكره شيخنا أبو جعفر في الفهرست - وأبو علي بن همام في كتاب

--> ( 1 ) - ابن أبي الأزهر - هذا - هو محمد بن مزيد بن محمود بن منصور بن راشد أبو بكر الخزاعي المعروف بابن أبي الأزهر البوشنجي النحوي ، قال السيوطي في بغية الوعاة : ص 104 : « سماه بعضهم محمد بن أحمد بن مزيد - ثم قال - : قال الخطيب في تاريخ بغداد : حدث عن المبرد ، وكان مستمليه ، والزبير بكار وجماعة ، وروى عنه أبو الفرج الإصبهاني ، والمعافى بن زكريا ، وأبو بكر بن شاذان ، والدارقطني ، وقال : كان ضعيفا يروي المناكير ، وقال غيره : كان كذابا قبيح الكذب صنف ( الهرج والمرج ) في أخبار المستعين والمعتز ، و ( أخبار عقلاء المجانين ) ومات سنة 325 ه ، عن نيف وتسعين سنة ، وذكره المسعودي في أول مروج الذهب ، وصرح بأن تاريخه غير كتابه الموسوم بالهرج والأحداث أو الهرج والمرج في أخبار المستعين والمعتز . وذكره أيضا الشيخ الطوسي في كتاب رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام : ص 508 برقم 94 وقال : « روى عن يعقوب بن يزيد ، وروى عنه أبو المفضل » أي الشيباني ، وجاء فيه ( المتوشحي ) ولعله تصحيف ( البوشنجي ) وذكره أيضا المصنف صاحب ( النقد ) : ص 333 ، وترجم له ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان : ج 5 ، ص 377 طبع حيدر آباد ، والذهبي في ميزان الاعتدال : ج 4 ، ص 34 طبع مصر سنة 1382 ه . ( 2 ) - هو أبو الفضل الصابوني محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليم الجعفي الكوفي الزيدي ، المستبصر العائد إلى القول بالإمامة ، والساكن بمصر ، يروي عنه الشيخ أبو القاسم جعفر بن محمد بن موسى بن قولويه القمي ، أستاذ الشيخ المفيد ، فهو من أهل المائة الثالثة وبعدها ، وممن أدرك الغيبتين الصغرى والكبرى ، عالم ، فاضل فقيه عارف بالسير والأخبار والنجوم ، -