الشيخ عبد النبي الكاظمي

169

تكملة الرجال

للحسين عليه السّلام ابنان يسمى كل واحد منهم بعلي ، أحدهما أكبر من الآخر ، فقتل أحدهما بكربلاء وبقي الآخر ، والعقب كله من الباقي منهما من غير خلاف في ذلك ثم اختلف ولده فيه ما بين الأصغر والأكبر . فمن كان من ولد الحسين عليه السّلام قائلا في الإمامة بالنصوص يقول : إنه من ولد علي بن الحسين الأكبر عليه السّلام وإنه هو الباقي بعد أبيه ، وإن المقتول هو الأصغر منهما ، وهذا هو قولنا وبه نأخذ وعليه نعول ، وإن علي بن الحسين الباقي كان في اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السّلام من أبناء ثلاثين سنة ، وإن ابنه محمد بن علي بن الحسين الباقر عليه السّلام كان يومئذ من أبناء خمس عشرة سنة ، وكان المقتول هو علي بن الحسين الأصغر من أبناء اثنتي عشرة سنة ، جاهد بين يدي أبيه الحسين عليه السّلام حتى قتل بكربلاء . والفرقة الأخرى - وهم جميع من يقول بمذهب الزيدية - منهم من يقول : إن العقب من الأصغر ، وإنه كان في اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السّلام من أبناء سبع سنين ، ومنهم من يقول : أربع سنين وعلى هذا النسابون من العوام ، وهو عندنا قول فاسد ، ومشائخنا كلهم - من أهل العلم من الإمامية من العلوية وغيرهم من الشيعة -

--> أمية الضمري هم الموكلون بمصالح العالم من قبل الرب والرب عندهم علي بن أبي طالب عليه السّلام تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا . وذكره أيضا الشيخ الطوسي في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام من كتاب رجاله : ص 485 وقال : إنه مخمس ، وترجم له أيضا ابن الغضائري في كتاب الضعفاء وقال - بعد ذكر اسمه واسم أبيه وأنه كوفي - : « المدعي العلوية ، كذاب غال صاحب بدعة ومقالة ، رأيت له كتبا كثيرة لا يلتفت إليه » . وترجم له أيضا ابن النديم في الفهرست : ص 287 قائلا : « أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي ، من الإمامية من أفاضلهم ، وله من الكتب كتاب الأوصياء » .