الشيخ عبد النبي الكاظمي

139

تكملة الرجال

باب عذافر قوله : عذافر : في الكافي : « عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن محمد بن عذافر ، عن أبيه ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا عذافر نبئت أنك تعامل أبا أيوب والربيع ، فما حالك إذا نودي بك في أعوان الظلمة ؟ قال : فوجم أبي ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام - لما رأى ما أصابه - : أي عذافر إنما خوفتك بما خوفني اللّه عز وجل به ، فقال محمد : فقدم أبي فما زال مغموما مكروبا حتى مات » « 1 » . وفيه أيضا : « العدة ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط عن محمد بن عذافر ، قال : أعطى أبو عبد اللّه عليه السّلام أبي ألفا وسبعمائة دينار ، فقال له : اتجر لي بها قال : فربحت له فيها مائة دينار » الحديث « 2 » .

--> ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ في أبي سلمة - عبد الأسد - وعثمان بن مظعون وكان أول من قدم المدينة ، وهو خال حفصة بنت عمر ، هاجر إلى الحبشة مرتين ولما ماتت زينب أو رقية قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : إلحقي بسلفنا الصالح عثمان ، وآخى النبي صلّى اللّه عليه وآله بينه وبين أبي الهيثم بن التيهان » ، وتجد له ترجمة في الإصابة لابن حجر العسقلاني . ( 1 ) - راجع : فروع الكافي : ج 5 ، ص 105 كتاب المعيشة ، باب عمل السلطان وجوائزهم ، الحديث الأول . ( 2 ) - راجع : فروع الكافي : ج 5 ، ص 76 ، كتاب المعيشة ، باب ما يجب من الاقتداء -