الشيخ عبد النبي الكاظمي

128

تكملة الرجال

قوله : عبيد اللّه بن علي : في البحار في حديث رواه عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان عن عبيد اللّه الحلبي ، ثم قال : « قال الصدوق : سمعت شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه يقول : سمعت محمد بن الحسن الصفار يقول : كلما كان في كتاب الحلبي ، أو في حديث آخر فذلك قول محمد بن أبي عمير » انتهى . والظاهر أنه يريد أن ابن أبي عمير روى جميع روايات الحلبي ما في كتاب وغيرها . واعلم أنه وقع في بعض الأسانيد هكذا : « عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن معاوية بن عمار ، وحفص ابن البختري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام » . وفي المنتقى : « اتفقت نسخ الكافي والتهذيب على ما في طريقه من رواية الحلبي عن معاوية بن عمار وحفص ، ولا ريب أنه غلط ، والصواب فيه عطف معاوية والمعطوف عليه فيه حماد لا الحلبي وحفص معطوف على معاوية ، فرواية ابن أبي عمير للخبر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام من ثلاثة طرق ، إحداها : بواسطتين ، وهي رواية حماد عن الحلبي ، والأخريان بواسطة ، وهما معاوية وحفص . وبالجملة : فمثل هذا عند الممارس أوضح من أن يحتاج إلى بيان ، ولكن وقوع الالتباس في نظائره على جم غفير من السلف يدعو إلى زيادة توضيح الحال

--> للسلطان » ثم قال : « وفي المصباح : الدهقان يطلق على رئيس القرية ، وعلى التاجر ، وعلى من له مال وعقار ، ونونه أصلية لقولهم : تدهقن الرجل ، وقيل : زائدة ، وهو من الدهق الإملاء » .