الشيخ عبد النبي الكاظمي
125
تكملة الرجال
توثيقه ، إلّا أن إيراد ابن بابويه لهذه الرواية في كتابه - مع ضمانه صحة ما يورد فيه - قرينة الاعتماد » انتهى « 1 » . وفيه نظر لأن الصحة عند القدماء بمعنى أن مضمونه ثابت بشواهد الاعتماد ، سواء كان من جهة عدالة السند أم لا ، فهي عندهم أعم من عدالة الراوي ، فالاعتماد لا يستلزم وثاقة رجاله ، إذ لعل صحة الخبر والاعتماد عليه من جهة القرائن الخارجة عن السند ، هذا على تقدير تسليم الصغرى ونحن منعناها في مواضع ، منها في ترجمة سهل بن زياد ، على أنه على هذا يلزم أن يكون جميع رجال ( الفقيه ) معتمدين ومن كان مجروحا عند أهل الرجال يكون ممن تعارض فيه الجرح والتعديل ، ولم نجد أحدا من علمائنا التزمه وهو بديهي البطلان ، اللهم إلّا أن يكون كلام ( الذخيرة ) مقصودا منه إثبات الاعتماد على الرواية لا الاعتماد على الرجل . * * * باب عبيد قوله : عبيد بن عبد : قال الصالح : « أبو عبد اللّه الجدلي اسمه عبيد بن عبد وقد يقال عبيد اللّه بن
--> ( 1 ) - راجع : ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد للفاضل المحقق السبزواري في مسألة ما لو أفطر بالمحرم : ج 2 ، ص 516 .