الشيخ عبد النبي الكاظمي

121

تكملة الرجال

فإن عنده منها علما ، فلقيته فأملى علي منها شيئا كثيرا في استحلالها ، فكان فيما روى لي ابن جريج - إلى أن قال - فأتيت بالكتاب أبا عبد اللّه عليه السّلام فعرضته عليه ، فقال : صدق وأقر به ، قال ابن أذينة : وكان زرارة بن أعين يقول هذا ، ويحلف أنه الحق إلّا أنه كان يقول : إن كانت تحيض فحيضة وإن كانت لا تحيض فشهر ونصف » « 1 » .

--> ( 1 ) - راجع : فروع الكافي : ج 5 ، ص 451 كتاب النكاح ، باب إنهن بمنزلة الإماء وليست من الأربع ، الحديث ال ( 6 ) ، وقد ترجم له الكشي في رجاله : ص 333 ، وعده من رجال العامة ، فقال : « محمد بن إسحاق ، ومحمد بن المنكدر وعمرو بن خالد الواسطي ، وعبد الملك بن جريج ، والحسين بن علوان الكلبي هؤلاء من رجال العامة إلّا أن لهم ميلا ومحبة شديدة ، وقد قيل : إن الكلبي كان مستورا ولم يكن مخالفا » . وعده العلامة أيضا في القسم الثاني من خلاصته من العامة . وقد ترجم له أيضا الذهبي في ميزان الاعتدال : ج 2 ، ص 659 فقال : « عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، أبو خالد المكي ، أحد الأعلام الثقات ، يدلس ، وهو في نفسه مجمع على ثقته ، مع كونه قد تزوج نحوا من سبعين امرأة نكاح المتعة وكان يرى الرخصة في ذلك ، وكان فقيه أهل مكة في زمانه » . وترجم له أيضا ابن حجر العسقلاني ترجمة مفصلة في تهذيب التهذيب : ج 6 ، ص 402 وذكر مشايخه الذين يروي عنهم وهم كثيرون ، كما ذكر من يروي عنه بالإجازة ، وقال : « ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من فقهاء الحجاز وقرائهم ومتقنيهم وقال ابن خراش : كان صدوقا ، وقال العجلي : مكي ثقة ، وقال الشافعي : استمتع ابن جريج بسبعين امرأة ، وقال أبو عاصم : كان من العباد ، وكان يصوم الدهر إلّا ثلاثة أيام من الشهر ، وقال ابن سعد : ولد سنة 80 ه ، عام الحجاف ، ومات في أول عشر ذي الحجة سنة 150 ه ، وهو ابن سبعين سنة ، وكان ثقة كثير الحديث » . وتجد له ترجمة في وفيات الأعيان لابن خلكان في حرف العين ، وذكر أقوالا ثلاثة في -