الشيخ عبد النبي الكاظمي
19
تكملة الرجال
لابن دحية أبي الخطاب الأندلسي ، وهو في ضمن ( تبيين العجب فيما ورد في شهر رجب ) لابن حجر العسقلاني ، وغير ذلك كثير . وذكر الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( ج 6 ، ص 352 ) أنّ إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال : « حفظت أربعة آلاف حديثا مزورة » . وذكر أيضا في ( ج 1 ، ص 43 ) قول يحيى بن معين : « أي صاحب حديث لا يكتب عن كذاب ألف حديث » . وفي ( ج 1 ، ص 44 ) قول الخطيب البغدادي - نفسه - : « لأهل الكوفة وأهل خراسان من الأحاديث الموضوعة والأسانيد المصنوعة نسخ كثيرة ، وقل ما يوجد - بحمد اللّه - في محدثي البغداديين ما يوجد في غيرهم من الاشتهار بوضع الحديث والكذب في الرواية » . وهذا ابن حجر العسقلاني قال في تهذيب التهذيب ( ج 12 ، ص 27 ) في ترجمة أبي بكر بن عبد اللّه بن محمد بن أبي سبرة العامري المدني قاضي مكة ومفتي المدينة المتوفى ببغداد سنة 162 ه ، وهو ابن ستين سنة ، ما نصه : « قال صالح بن أحمد عن أبيه : أبو بكر بن أبي سبرة يضع الحديث وكان ابن جريج يروي عنه ، وقال عبد اللّه بن أحمد عن أبيه : ليس بشيء كان يضع الحديث ويكذب ، قال لي حجاج بن محمد : قال لي أبو بكر السبري : عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحرام . . . وقال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج به . . . وقال الحاكم أبو عبد اللّه : يروي الموضوعات عن الأثبات مثل هشام بن عروة وغيره » . وقد عدّ الفيروزآبادي صاحب القاموس في خاتمة كتابه ( سفر السعادة ) واحدا وتسعين بابا توجد فيها أحاديث كثيرة في كتبهم ، فقال : « ليس منها شيء