السيد محسن الأعرجي الكاظمي

35

عدة الرجال

وصحّة حديثه ، حجّ سبعين حجّة ، روى عنه الشافعي ، وابن جريح ، ويحيى بن أكثم القاضي ، وغيرهم ، مات بمكة سنة ثمان وتسعين ومائة . [ السيّدة سكينة بنت الحسين عليه السلام ] السيّدة سكينة « 1 » بنت الحسين عليه السلام : بنت الرباب بنت امرئ

--> ( 1 ) قال السيد المقرّم : إنّ علماء النسب والتأريخ يشهدون : بأنّ زوجها الأوّل عبد اللّه الأكبر ابن الإمام الحسن المجتبى ، سيّد شباب أهل الجنّة ، وهو أخو القاسم ، أمّهما رملة ، استشهد يوم الطّف قبل القاسم ، ومن هؤلاء الأعلام النسّابة أبو الحسن العمري - في القرن السادس - في كتابه المجدي ، وأبو علي الطبرسي صاحب مجمع البيان في إعلام الورى : ص 127 عند ذكر أولاد الحسن ، والشيخ محمد الصبّان في إسعاف الراغبين على هامش نور الأبصار للشبلنجي ص 202 ، وقال أبو الفرج في الأغاني : ج 14 ص 163 : أوّل أزواجها عبد اللّه بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، قتل عنها ولم تلد منه ، وفي إعلام الورى : قتل قبل البناء بها ، وقال ابن حبيب في المحبر : ص 438 ، والمدائني في المترادفات : ص 64 ( المجموعة الأولى من نوادر المخطوطات ) : كان عبد اللّه بن الحسن أبا عذرها ، فمات عنها ، ومقتضاه البناء بها ، لإرادة هذا المعنى من هذا التعبير ، قال الزبيدي في تاج العروس : ج 4 ص 387 مادة عذر : يقال أبو عذرها وأبو عذرتها إذا افترعها وافتضّها . إنّ السيّدة الكريمة لم تستبدّ في الرأي في أمورها دون وليّها زين العابدين ، ومن المقطوع به أنه لا يرى لأيّ زبيريّ أو أمويّ كفاءة لمصاهرته ، كيف ؟ ! ونصب عينه أحقاد القوم وتحزّباتهم عليه وعلى الدين من يوم جدّه أمير المؤمنين وإلى أبيه الحسين ، وسيوفهم تنطف من دمائهم الزاكية ، والشماتة بادية على جباههم ، ويقذفونها في فلتات ألسنتهم ، فهل والحالة هذه يتطامن إلى مصاهرة هؤلاء وكلّ أحد يجد في قرارة نفسه التباعد عن مصاهرة من يحرش عليه ويطعن بمقدساته وان بلغ من الشرف أقصاه ، بل حتّى لو كان شقيقه من أبيه وأمّه ، وهذا الحجّاج الثقفي يعذل خالد بن يزيد بن معاوية لمّا خطب رملة بنت الزبير أخت مصعب ، وقال له : كيف خطبت إلى قوم ليسوا لك بأكفاء ؟ ! وكذلك قال جدّك معاوية ، وهم الذين قارعوا أباك على الخلافة ، ورموه بكلّ قبيحة ، وشهدوا عليه وعلى جدّك بالضلالة ، فأعرض خالد عن مصاهرة آل الزبير ( الأغاني : ج 16 ص 85 ) ، ولمّا تزوّج -