السيد محسن الأعرجي الكاظمي

147

عدة الرجال

هذا ، وهو فيه ، وعبد الرحمن هذا ثقة ، من السفراء ، وقد شهد له أبو الحسن عليه السلام بالجنّة ، وما روي في الضعيف من قوله عليه السلام - وقد ذكر يوما - : ( إنّه لثقيل « 1 » على الفؤاد ) ، فلعلّه لمكان اسمه . [ طريقه إلى عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ] وإلى عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن عليّ بن حسّان الواسطي ، عنه ، وهو ضعيف بعليّ بن حسّان ، وكذلك عبد الرحمن .

--> ( 1 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 740 الرقم 729 ، وقد استظهر بعض المحقّقين ذمّه من هذه العبارة ، ولكن العكس هو الصحيح لأمرين : أحدهما : ما ذكره المحقّق الأعرجي في المتن من ضعف السند . وثانيهما : ما ذكره الشيخ المامقاني في تنقيحه ج 2 ص 142 قائلا : وجّهوا ذلك بوجوه : أحدهما : أنه ثقيل على فؤاد المخالفين ، كما يشهد به قوله في رواية الكشي المزبورة : ( يا عبد الرحمن كلّم أهل المدينة ، فإنّي أحبّ أن يّرى في رجال الشيعة مثلك ) . ثانيها : أن يراد به ثقل هاتين الكلمتين ، لأنّ عبد الرحمن هو اسم ابن ملجم ألجمه اللّه بلجام من نار ، حتّى قيل : إنّ التسمية به مكروهة ، والحجّاج عرف به وهو عدوّ أهل البيت ، وقاتل ذريّتهم عليهم السلام ، وعليه اللعنة . ثالثها : أنه بمعنى موقّر ومعظّم في القلوب أو في قلبي ، والشاهد على ذلك ما في مشيخة الفقيه من قوله : وكان موسى عليه السلام إذا ذكر عبد الرحمن هذا قال : ( إنه لثقيل في الفؤاد ) والمشعر بذلك ، قال المجلسي الأوّل رحمه اللّه في روضة المتقين ج 14 ص 161 : موقّر في القلوب أو في قلبي ، ويمكن أن يكون المراد أنه كان يعظم أبا الحسن عليه السلام ، والظاهر : أنه مدح لازم ، كما توهّم بخلاف ما لو قيل على الفؤاد ، ثمّ نقل حديث ابن ناجية ، ثم قال : ويمكن أن يكون تبديل « في » ب « علي » من النساخ .