ابن حجر العسقلاني
522
الإصابة
وفي صحيح أبي عوانة وابن حبان وغيرهما من طريق أبي الزبير عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم لما رجم ماعز بن مالك قال لقد رأيته يتحضحض في أنهار الجنة ويقال ان اسمه عريب وماعز لقب وسيأتي ذلك في ترجمة أبي الفيل في الكنى وفي حديث بريدة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال استغفروا لماعز ( 7604 ) ماعز بن مجالد بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء البكائي ذكر بن الكلبي في النسب انه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قال الرشاطي لم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون قلت ولفظ بن الكلبي في الجمهرة صحب النبي صلى الله عليه وسلم ومضى له ذكر في بشر بن معاوية بن ثور ( 7605 ) ماعز غير منسوب قال أبو عمر لا أقف على نسبه وله حديث في مسند أحمد وغيره ونسبه بن منده فقال التميمي سكن البصرة وأخرج أحمد والبخاري في التاريخ من طريق أبي مسعود الجريري عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن ماعز ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل قال الايمان بالله وحده ثم الجهاد ثم حجة مبرورة يفضل الأعمال كما بين مطلع الشمس ومغربها رواه ثقات وأورده البخاري من وجه آخر والبغوي من وجهين عن الجريري عن حبان بن عمير عن ماعز ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل فذكر نحوه فكأن للجريري فيه شيخين ( 7606 ) ماعز آخر أفرده البخاري والبغوي عن الذي قبله وترجم له ماعز والد عبد الله وجوز بن منده