ابن حجر العسقلاني

313

الإصابة

قال البخاري له صحبة ويقال له البجلي وقال بن أبي حاتم بصري من قيس عيلان له صحبة وقال بن حبان له صحبة سكن البصرة وقال خليفة كانت له دار بالبصرة وقال بن الكلبي كان قطن بن قبيصة شريفا وقد ولى سجستان قلت واخرج بن خزيمة من طريق قتادة عن أبي قلابة عن قبيصة البجلي قال إن الشمس انخسفت فذكر حديث النعمان بن بشير ان الله إذا تجلى لشئ من خلقه خضع له فأيهما انخسف فصلوا حتى ينجلي أو يحدث الله أمرا وقال بن خزيمة لا أدري القبيصة البجلي صحبة أم لا قلت وفي الذي وقع عنده من نسبته نظر فكأنه ظن أنه آخر وليس كذلك فقد أخرجه من هذا الوجه فقال عن قبيصة بن المخارق الهلالي قال كسفت الشمس ونحن إذ ذاك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فخرج فزعا يجر ثوبه فصلى ركعتين أطالهما الحديث وأخرجه أبو داود من طريق أيوب عن أبي قلابة عن هلال بن عامر عن قبيصة الهلالي ( 7077 ) قبيصة بن والق التغلبي بمثناة فوقانية وغين معجمة ساكنة ولام مكسورة ثم موحدة ذكر أبو جعفر الطبري ان له صحبة وشهد له عدوه شبيب الخارجي بذلك فذكر الطبري في حوادث سنة سبع وسبعين عن أبي مخنف قال لما هزم شبيب بن يزيد الخارجي الجيوش دعا الحجاج الاشراف من أهل الكوفة منهم زهرة بن حوية بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد المثناة التحتانية فاستشارهم فيمن يبعث إليه فقالوا له رأيك أفضل فقال قد بعثت إلى عتاب بن ورقاء الرياحي فقال زهرة رميتهم بحجرهم والله لا يرجع إليك حتى يظفر أو يقتل وقال له قبيصة بن والق التغلبي اتى مشير عليك برأي فان يكن خطأ فبعد اجتهادي في النصيحة لأمير المؤمنين وللأمير ولعامة المسلمين وان يكن صوابا فالله سددني فذكر القصة وان تميم بن الحارث قال وقف علينا عتاب بن ورقاء فقص علينا ثم جلس في القلب ومعه زهرة بن حوية وقال لقبيصة بن والق وكان معه يومئذ على بني تغلب اكفني الميسرة فقال انا شيخ كبير لا أستطيع القيام الا ان أقام فبعث عليهم نعيم بن عليم التغلبي فحمل شبيب وهو على مسناة امام الخندق