ابن حجر العسقلاني

273

الإصابة

قال البخاري وتبعه أبو حاتم كان هاجر إلى النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم زاد أبو حاتم انه كوفي وقال البغوي سكن الكوفة وابتنى بها دارا وله عقب بالكوفة وأقطعه أرضا بالبحرين وقال بن السكن له صحبة وذكره بن سعد في طبقة أهل الخندق وقال نزل الكوفة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن منكم رجالا نكلهم إلى ايمانهم منهم فرات بن حيان أخرجه أبو داود والبخاري في التاريخ وفيه قصة وروى عنه حارثة بن مضرب وقيس بن زهير والحسن البصري وكان عينا لأبي سفيان في حروبه ثم أسلم فحسن إسلامه وقال المرزباني كان ممن هجا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مدحه فقبل مدحه وقال بن حبان كان من أهدى الناس بالطريق وأسند بن السكن من طريق صدقة بن أبي عمران عن أبي إسحاق عن عدي بن حاتم ان فرات بن حيان أسلم وفقه في الدين وأقطعه النبي صلى الله عليه وسلم أرضا باليمامة تغل أربعة آلاف ومائتين وذكر سيف في الفتوح من طريق أحمد بن فرات بن حيان قال خرج أبو هريرة وفرات بن حيان والرجال بن عنفوة من عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لضرس أحدهم في النار أعظم من أحد وان معه لقفا غادر قال فبلغنا ذلك فما آمنا حتى صنع الرجال ما صنع ثم قتل فخز أبو هريرة وفرات بن حيان ساجدين شكرا لله عز وجل قلت وكان الرجال ارتد وافتتن بمسيلمة وقتل معه كافرا وقال أبو العباس بن عقدة الحافظ حدثنا محمد بن عبد الله بن عتبة حدثنا موسى بن زياد حدثنا عبد الرحمن بن سليمان الأشهل عن زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي اتى النبي صلى الله عليه وسلم بفرات بن حيان يوم الخندق وكان عينا للمشركين فأمر بقتله فقال إني مسلم فقال إن منكم من أتألفهم على الاسلام وآكله إلى ايمانه منهم فرات بن حيان