ابن حجر العسقلاني

178

الإصابة

قلت يعني عثمان بقوله سمعت أبي عمر بن الخطاب لا أباه عبد الرحمن بن سراقة فان الليث ويزيد بن الهاد وابن لهيعة رووا الحديث عن الوليد بن الوليد فقالوا عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن عمر بن الخطاب أخرجه أحمد وأبو يعلى وابن ماجة من طريق الليث وابن أبي عمر وابن ماجة أيضا من طريق الدراوردي وأحمد من طريق بن لهيعة ( 6706 ) عبد الرحمن بن سعد ذكره بعضهم في الصحابة وقال أبو أحمد العسكري ليست له صحبة وحديثه مرسل قلت أظنه عبد الرحمن بن زرارة الماضي في القسم الثاني ( 6707 ) عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي كان اسمه الصرم فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن كذا قال بن عبد البر ثم قال وقيل إن أباه سعيدا هو الذي كان اسمه الصرم فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سعيدا وهذا هو الأولى كذا قال بن عبد البر وتبع في ذلك بن شاهين فإنه ذكره في الموضعين من طريق زيد بن الحباب عن عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع عن أبيه حدثني جدي وكان اسمه الصرم فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم سعيدا كذا أخرجه فيمن اسمه سعيد ثم أعاده فيمن اسمه عبد الرحمن بالسند بعينه فقال فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن هو أحد الموضعين وهم لا محالة والظاهر رجحان سعيد لأنه جد عثمان حقيقة وقد قال حدثني جدي وقد تقدم في ترجمة سعيد في القسم الأول ان أبا داود أخرجه من حديث سعيد وهو الصواب وعبد الرحمن بن سعيد تابعي روى أيضا عن عثمان بن عفان بن مالك الدارمي وروى عنه أبو حازم بن دينار وعبد الله بن موسى المدني قال بن سعد مات سنة تسع ومائة وهو بن ثمانين سنة قال وهو ثقة في الحديث وفيها أرخه علي بن المديني وابن حبان في ثقات التابعين قلت فعلى هذا يكون مولده في خلافة عمر