ابن حجر العسقلاني
118
الإصابة
مارت فشق عليه صعودها فقال لدليله ما أردت فسميت عقبة مارت قلت لو استوعب بن منده جميع من كان في عهد عمر رجلا مثل هذا لكبر كتابه جدا وقد فاته من هذا الجنس شئ كثير استدركنا منه ما أمكن ان يطلع عليه والصحبة لغالب هؤلاء ممكنة بان يكونوا حجوا حجة الوداع ومن هذه الحيثية ينبغي استيعاب من يمكن منهم ( 6527 ) عمرو بن مرداس سمع بلالا روى عنه أبو الورد بن ثمامة ذكره البخاري في تاريخه وأخرج أحمد حديثه في مسند بلال فقال حدثنا إسماعيل بن علية حدثنا الجريري عن أبي الوقت عن أبي عروبة ووقع في النسخة التي وقفت عليها من المسند عن عمرو بن مرة وقد تعقبه بن عساكر فقال هذا غلط ثم ساقه من طريق علي بن المديني وخلف بن سالم كلاهما عن بن علية فقالا عمرو بن مروان ( 6528 ) عمرو بن مرة بن عبد يغوث بن مالك بن الحارث بن بهجنة بن مرة بن زوى بن مالك بن نهد النهدي له إدراك قال بن الكلبي يقال بعثه علي لما أغار البياغ الكلبي على بكر بن وائل فسباهم فاتاه فاستعاد منه السبي فرده عليهم وقال في ذلك رهبت يميني عن قضاعة كلها فأبت حميدا فيهم غير معلق وذكره المرزباني في معجم الشعراء وأنشد له شعرا وقال له خبر مع علي ( 6529 ) عمرو بن معاوية بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم العقيلي له إدراك قال بن الكلبي كان صاحب الصوائف في سلطان بني أمية وولاه معاوية أرمينية وأذربيجان ثم ولاه الأهواز وأمه امامة أو أميمة بنت يزيد بن عبد المدان وكان