السيد محسن الأعرجي الكاظمي
493
عدة الرجال
ثمّ « 1 » بعث إليه بأربعين ألف دينار بعد ما أظهر الكلام الذي أظهره فردّها « 2 » ، وفي آخر « 3 » : أنه بعث إليه بهدايا من العراق ، فلمّا وقفوا على بابه [ و ] دخل إليه الآذن ليستأذن لهم ، خرج يقول : أميطوا عن بابي ، فإنّي لا أقبل هدايا الكذّابين ، ولا أقرأ كتبهم ، ولا كلام في أنه من الشيعة ، وأنه الذي دعا الناس إلى محمد بن الحنفية ، وسمّوا المختاريّة كيسانيّة ؛ لأنه كان يلقّب بكيسان ؛ لقول أمير المؤمنين عليه السلام فيه : ( يا كيّس يا كيّس ) ، وقيل : إنه سمّي بكيسان اسم مولى لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وهو الذي حمله على الطلب بدم الحسين عليه السلام ، ودلّه على قتلته ، وكان صاحب سرّه ، والغالب على أمره ، وكان لا يبلغه عن رجل من أعداء الحسين عليه السلام : أنه في دار أو في موضع ، الّا قصده ، وهدم الدار بأسرها ، وقتل من فيها من ذي روح ، وكلّ دار في الكوفة خراب فهي ممّا هدمها ، وفي الخلاصة « 4 » عن ابن عقدة : أنّ الصادق عليه السلام ترحّم عليه . [ مسمع كردين ] مسمع كردين : إن لم يوثّقه النجاشي « 5 » ، والشيخ « 6 » ،
--> ( 1 ) في المصدر : إنه . ( 2 ) في نسخة ش : ردّها ، وفي المصدر : ولم يقبلها . ( 3 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 1 ص 341 الرقم 200 . ( 4 ) الخلاصة ( العلّامة الحلّي ) : ص 169 الرقم 2 . ( 5 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 420 الرقم 1124 . ( 6 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 136 الرقم 23 وص 321 الرقم 657 .