السيد محسن الأعرجي الكاظمي

487

عدة الرجال

العلّامة في الوجيزة « 1 » : مدحه الصدوق ، وضعّفه ابن الغضائري ، قلت : فيما ذكره الشيخ أبو الفضل شاذان « 2 » بن جبرئيل القمي رحمه اللّه في مسند هذا التفسير ، على ما هو مسطور في أوّله ما يؤيّد المدح ، وذلك أنه روى عن الصدوق بأربعة وسائط « 3 » ، أنه قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم الأسترآبادي ، قال : حدثني أبو يعقوب بن محمد بن زياد ، وأبو الحسن علي بن محمد بن سيّار ، وكانا من الشيعة الإماميّة ، قالا : كان أبوانا إماميّين ، وكانت الزيديّة هم الغالبون باستراباد ، وذكرا فرارهم من الزيديّة إلى الحسن بن علي عليه السلام بعد أخذ أموالهم ، وما أراهم عليه السلام عند استئذانهم عليه من الإعجاز ، وما أمرهما به من الرجوع إلى بلادهم ، وإبقاء الوليدين للعلم وبشارته لهم بالأمان ، وهلاك أعدائهم ، [ السّعاة ] « 4 » فيهم . الحديث . وفي « 5 » الاحتجاج « 6 » بسنده إلى الصدوق ، قال : حدّثني . . . إلى قوله : قالا : حدّثنا . . . الحديث . وذكر الشيخ الحرّ في أخر الهداية : أنّ هذا التفسير تفسير مشهور

--> ( 1 ) الوجيزة ( المجلسي ) : ص 51 . ( 2 ) في النسختين : شان ، والصحيح : شاذان . ( 3 ) في نسخة ش : بغير واسطة . ( 4 ) أثبتناه من نسخة ش ، وفي النسخة المعتمدة : والسعادة . ( 5 ) أثبتناه من نسخة ش ، وفي النسخة المعتمدة : في . ( 6 ) الاحتجاج ( الطبرسي ) : ص 16 .