السيد محسن الأعرجي الكاظمي

428

عدة الرجال

رواها عنه صفوان بن يحيى ، ولا يضرّه ما روى الكشي « 1 » عن العبيدي ، عن يونس : أنّ أبا عبد اللّه عليه السلام قال : ( هلك المترأّسون « 2 » في أديانهم « 3 » : زرارة ، وبريد ، ومحمد بن مسلم ، وإسماعيل الجعفي ) ، بل فيه ما يدلّ على جلالته حيث قرن إلى الأجلّاء ، وذبّ عنه كما يذبّ عنهم ، حسبما عرفت في زرارة .

--> السيد الخوئي : وقد وقع الكلام في تعدّد الرجل واتّحاده ، والصحيح هو الاتّحاد ، وأنّ إسماعيل بن جابر هو الجعفي ، وقد وقع التحريف في نسخة الرجال ، فأبدل الجعفي بالخثعمي ، والذي يدلّنا على ذلك : أنّ من المستبعد جدّا أن يكون المسمى بإسماعيل بن جابر رجلين ، لكلّ منهما كتاب رواه صفوان بن يحيى ، مع ذلك لا يتعرّض لأحدهما من أصحاب الأصول ، غير الشيخ ، ولا يتعرّض الشيخ للآخر في كتابيه ، ولا يروي عمّن تعرّض له ، ولا رواية واحدة ، فإنّا لم نجد في التهذيبين ولا غيرهما رواية عن إسماعيل بن جابر الخثعمي يرويها صفوان أو غيره ، بل الروايات الموجودة : إما عن إسماعيل بن جابر من غير توصيف ، وهو الأكثر ، أو عن إسماعيل الجعفي ، وهو أيضا كثير ، وإن كان دون الأوّل ، والمراد به إسماعيل بن جابر ، أو إسماعيل بن عبد الرحمن ، أو إسماعيل بن جابر الجعفي ، كما في الفقيه ج 3 في باب اللاتي يطلّقن على كل حال ح 1615 ، وما يؤيّد ذلك : أنّ العلّامة في الخلاصة في القسم الأوّل الباب 2 من فصل الهمزة : إسماعيل بن جابر الجعفي الكوفي : ثقة ممدوح ، وهذه العبارة بعينها عبارة الشيخ قدس سرّه عند عدّ الرجل من أصحاب الباقر عليه السلام ثم قال العلّامه : وكان من أصحاب الباقر عليه السلام ، فمن المطمأن به أنّ العلّامة قد آخذ ما ذكره من رجال الشيخ ، وأنّ الموجود في النسخة التي عنده الجعفي دون الخثعمي ، ويؤكّد ذلك : أن الموجود في نسخة النقد للفاضل التفريشي ، وكذلك في نسخة الرجال التي كانت عند المولى الشيخ عناية اللّه - على ما ذكره في مجمع الرجال - كان الجعفي دون الخثعمي ، والله العالم بحقيقة الحال . ( 1 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ص 452 ج 2 الرقم 250 - 350 . ( 2 ) في نسخة ش : المتراؤون . ( 3 ) في المصدر : منهم .