السيد محسن الأعرجي الكاظمي
422
عدة الرجال
العلّامة قبول روايته : من أنّ أبا العباس هذا وإن احتمل أن يكون أحمد بن نوح الثقة ، كذلك يحتمل أن يكون ابن عقدة وهو زيديّ المذهب ، فلا يعتمد على توثيقه ، مع أنّ الجرح مقدّم على التعديل . فيدفعه : أنّ أبا العباس إذا أطلق فإنّما يراد به ابن نوح ، على ما صرّح به بعض أئمّة هذا الشأن ، وذكر أنّ علامة المشايخ على ذلك ، على أنّ شيخ النجاشي « 1 » - الذي يروي عنه - إنّما هو ابن نوح ، لا ابن عقدة ، فإنّ ذلك متقدّم على هذه الطبقة ، مع أنّ ابن عقدة مما لا يتوقّف في تعديله وجرحه ؛ لوثاقته وجلالته وأمانته وطول باعه « 2 » ، وهو الذي قال فيه الشيخ « 3 » : أمره في الثقة والجلالة « 4 » والحفظ أشهر من أن يذكر ، وقال النجاشي « 5 » : هذا الرجل جليل في أصحاب [ الحديث ] « 6 » مشهور بالحفظ ، ذكره أصحابنا ؛ لاختلاطه بهم ، ومداخلته « 7 » إيّاهم ، وعظم محلّه وثقته وأمانته .
--> ( 1 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 86 الرقم 209 ، ذكر عنه النجاشي : أنه أستاذنا وشيخنا ، ومن استفدنا منه . ( 2 ) في نسخة ش : وحفظه . ( 3 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 28 الرقم 76 . ( 4 ) في المصدر : وعظم . ( 5 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 94 الرقم 233 . ( 6 ) أثبتناه من المصدر ونسخة ش . ( 7 ) أثبتناه من المصدر ونسخة ش ، وفي النسخة المعتمدة : ومداخلتهم .