السيد محسن الأعرجي الكاظمي

403

عدة الرجال

يدّعي أنه باب ، وأنه نبيّ ، قال : وكان القاسم اليقطيني ، وعلي بن حسكه القمي ، كذلك يدّعيان ، لعنهما اللّه . وروى « 1 » عن جبرئيل [ بن أحمد ، عن ] « 2 » محمد بن عبد اللّه بن مهران ، عن بعض أصحابنا : أن ابن الفرات كان يغلو في القول ، وكان يشرب الخمر ، ثم روى « 3 » بطريقه إلى العبيدي ، عن يونس وغيره ، عن الرضا عليه السلام تضمّنا لعنه ، والبراءة منه ، والدعاء عليه بالقتل ، وأنّ كذبه عليهم السلام أشدّ من كذب الخطّابيّة ، ثمّ روى العبيدي عن جماعة : أنه ما لبث بعد الدعاء إلّا قليلا حتى قتله ابن شكلة أخبث قتلة . وفي النجاشي « 4 » : كوفي ، ضعيف ، له كتاب ، روى عنه عباد بن يعقوب ، وفي ابن الغضائري « 5 » : ضعيف ابن ضعيف ، لا يكتب حديثه . [ أبو الخطاب محمد بن أبي زينب مقلاص ] وأبو الخطاب محمد بن أبي زينب مقلاص : حسبما إتّفقت عليه الكلمة ، وتظافرت به الأخبار ، وكان يقول في أبي عبد اللّه عليه السلام مقال النصارى في المسيح ، ويقول : في السماء إله ، وفي الأرض إله ، ويدّعي لنفسه البابيّة

--> ( 1 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 829 الرقم 1046 . ( 2 ) في نسخة ش : أن أحمد بن . ( 3 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 829 الرقم 1047 والرقم 1048 . ( 4 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 363 الرقم 976 . ( 5 ) الضعفاء ( ابن الغضائري ) : ص 11 .