السيد محسن الأعرجي الكاظمي

400

عدة الرجال

حيث تدعى إلى حيث تدعى ، حتى يأتي من يستأنف بكم دين اللّه استئنافا ، وعليك بالصلاة الستة والأربعين ، وعليك بالحج أن تهلّ بالإفراد ، وتنوي الفسخ إذا قدمت مكة ، وطفت وسعيت فسخت ما أهللت به ، وقلبت الحجّ عمرة ، أحللت إلى يوم التروية ، ثمّ استأنف الإهلال بالحجّ مفردا إلى منى ، وتشهد المنافع بعرفات والمزدلفة ، فكذلك حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، [ وهكذا أمر أصحابه أن يفعلوا ، أن يفسخوا ما أهلّوا به ، ويقلبوا الحجّ عمرة ، وإنّما أقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ] « 1 » على إحرامه لسوق الذي ساق معه ، فإنّ السائق قارن ، والقارن لا يحلّ حتى يبلغ هديه محلّه ، ومحلّه النحر « 2 » بمنى ، فإذا بلغ أحلّ ، فهذا الذي أمرناك به حجّ المتمتّع ، فالزم ذلك ، ولا يضيق صدرك ، والذي أتاك به أبو بصير في « 3 » صلاة إحدى وخمسين ، والإهلال بالتمتّع بالعمرة إلى الحجّ ، وما أمرنا به من أن يهلّ بالتمتّع ، فلذلك عندنا معان وتصاريف لذلك ما يسعنا ويسعكم ، ولا يخالف شيء منه « 4 » الحقّ ، ولا يضادّه ، والحمد للّه ربّ العالمين ) . وروى الكشي « 5 » هذه الرواية أيضا عن محمد بن قولويه ، والحسين بن

--> ( 1 ) لم ترد في نسخة ش . ( 2 ) في المصدر : المنحر . ( 3 ) في المصدر : من . ( 4 ) في المصدر : من ذلك . ( 5 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 1 ص 349 الرقم 221 .