السيد محسن الأعرجي الكاظمي

384

عدة الرجال

بظاهر الحال ، ومن وثق عمل على ما اطّلع عليه من الثبات ، على أنّ « 1 » ما يرمى به من الضعف ودعوى الارتفاع إنما جاء من عدم تماسكه ، وكتمانه لما يلقى إليه من سرّ ، فروى الكشي « 2 » ، عن حمدويه ، عن سهل « 3 » ، عن محمد المرزبان ، عنه أنه قال : شكوت إلى الرضا عليه السلام وجع العين ، فأخذ قرطاسا ، فكتب إلى أبي جعفر عليه السلام « 4 » ، ودفع الكتاب إلى الخادم ، وأمرني أن أذهب معه ، وقال : اكتم فأتيناه وخادم قد حمله ، قال : فتح الخادم الكتاب بين يدي أبي جعفر عليه السلام ، وجعل « 5 » عليه السلام ينظر في الكتاب ، ويرفع رأسه إلى السماء ، ويقول : ناج ، ففعل ذلك مرارا ، فذهب كلّ وجع في عيني ، وأبصرت بصرا لا يبصره أحد ، وقلت له « 6 » : جعلك اللّه شيخا على هذه الأمّة ، كما جعل عيسى بن مريم شيخا على بني إسرائيل « 7 » ، ثم قلت له : يا شبيه صاحب فطرس [ يعني الحسين عليه السلام حين « 8 » تمسح

--> ( 1 ) لم ترد في نسخة ش . ( 2 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 849 الرقم 1092 . ( 3 ) في المصدر : أبو سعيد الآدمي . ( 4 ) في المصدر : وهو أقلّ من يفتي . ( 5 ) في المصدر : فجعل أبو جعفر . ( 6 ) في المصدر قال : فقلت لأبي جعفر عليه السلام ، وفي نسخة ش : جعلت فداك . ( 7 ) في المصدر : قال . ( 8 ) في نسخة المعتمدة : حتّى .