السيد محسن الأعرجي الكاظمي
381
عدة الرجال
لأسلمنّ إليه حقّه ، ولأقرّنّ له بالإمامة . . . إلى آخر ما قال ، قال له : ( يا محمد يمد اللّه في عمرك ، وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده : قال محمد : فقلت « 1 » : جعلت فداك ومن ذاك ، قال : محمد ابنه ، قلت : بالرضا والتسليم ، فقال : كذلك ، وقد وجدتك في صحيفة أمير المؤمنين عليه السلام ، أما إنّك في شعيتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء ، ثمّ قال : يا محمد إنّ المفضّل أنسي ومستراحي ، وأنت أنسهما ومستراحهما ، حرام على النار أن تمسّك أبدا ) . وروى شيخ الطائفة « 2 » عن أبي طالب القمّي ، قال : دخلت على أبي جعفر الثاني في آخر عمره - أي « 3 » [ آخر عمر محمد بن سنان ] « 4 » - فسمعته يقول : ( جزى اللّه صفوان بن يحيى ، ومحمد بن سنان ، وزكريّا بن آدم ، وسعد ابن سعد ، عني خيرا ) . وقال في كتاب الغيبة « 5 » : وأما محمد بن سنان ، فإنه روى عن علي بن الحسين بن داود شاذويه « 6 » قال : سمعت أبا جعفر الثاني صلوات اللّه عليه
--> ( 1 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 796 الرقم 982 . ( 2 ) الغيبة ( الشيخ الطوسي ) : ص 348 ح 303 . ( 3 ) في نسخة ش : في . ( 4 ) لم ترد في المصدر . ( 5 ) الغيبة ( الشيخ الطوسي ) : ص 348 ح 304 . ( 6 ) لم ترد في المصدر .