السيد محسن الأعرجي الكاظمي

328

عدة الرجال

أنه كان يقول بالكرّ ، لكن الكرّ عنده - على ما حكى الطحاوي - ثلاثة آلاف رطل . [ الحكم بن عتيبة أبو محمد الكندي ] ومنهم : الحكم بن عتيبة أبو محمد الكندي : كما في رجال الشيخ « 1 » ، وفيه : أنه تبريّ ، ورد في أصحاب الإمام علي بن الحسين ، والباقر ، والصادق ، وقد سمعت ما روى الكشي فيه وفي غيره عن التبريّة ، وقد روى الكشي « 2 » بسنده عن ابن أبي منصور ، وابن أسامة « 3 » ، ويعقوب الأحمر ، قالوا : كنا جلوسا عند الصادق عليه السلام ، فدخل زرارة بن أعين ، فقال : ( إنّ الحكم بن عتيبة روى عن أبيك أنه قال له : يصلّي المغرب دون المزدلفة : فقال له الصادق عليه السلام - بأيمان ثلاثة - ما قال أبي هذا قطّ ، كذب الحكم بن عتيبة على أبي ، وحكى عن علي بن الحسن بن فضال أنه قال : كان الحكم من فقهاء العامّة وكان أستاذ زرارة ، وحمران ، والطيار ، قبل أن يروا هذا الأمر ، وقيل : كان مرجئا « 4 » .

--> ( 1 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 86 الرقم 6 وص 114 الرقم 11 وص 171 الرقم 102 وفي النسخة التي بين أيدينا : انه بتري . ( 2 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 499 ح 422 وفيه : البترية . ( 3 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 1 ص 377 الرقم 262 وفيه : أبي أسامة . ( 4 ) المرجئة : قال الشهرستاني : الإرجاء على معنيين : أحدهما : بمعنى التأخير ، كما في قوله تعالى ( قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ ) * ، أي : أمهله وأخّره ، والثاني : إعطاء الرجاء . وقيل : الإرجاء : تأخير حكم صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة ، فلا يقضى عليه بحكم ما في