السيد محسن الأعرجي الكاظمي
319
عدة الرجال
ويؤيّد دعوى الرجوع : أنّ الرواية التي أرسلها حمدويه في فطحيّته تضمّنت تكفين الرضا عليه السلام له ، وما كان ليتولّى أمر فاسد العقيدة ، وحكى الكشي « 1 » بعد ذلك عن أبي النضر قال : سمعت علي بن الحسن يقول : مات يونس بن يعقوب بالمدينة ، فبعث إليه أبو الحسن الرضا عليه السلام بحنوطه ، وكفّنه وجمع ما يحتاج إليه ، وأمر مواليه ، وموالي أبيه وجدّه أن يحضروا جنازته ، وقال لهم : هذا مولى لأبي عبد اللّه عليه السلام ، كان يسكن العراق ، وقال لهم : احفروا له في البقيع ، فإن قال لكم أهل المدينة : إنه عراقيّ ، ولا ندفنه في البقيع ، فقولوا لهم : هذا مولى لأبي عبد اللّه عليه السلام ، وكان يسكن العراق ، فان منعتمونا أن ندفنه في البقيع منعناكم أن تدفنوا مواليكم في البقيع ، ووجّه عليه السلام إلى زميله محمد بن الحباب ، وكان رجلا من أهل الكوفة : أن صلّ عليه أنت . وحدّث علي بن الحسن ، قال : حدّثني محمد بن الوليد ، قال : رآني صاحب المقبرة وأنا عند القبر بعد ذلك ، فقال لي : من هذا الرجل صاحب القبر ، فإن أبا الحسن عليه السلام أوصاني به ، وأمرني أن أرش قبره أربعين يوما ، أو أربعين شهرا ؟ قال : أبو الحسن - يعني ابن الوليد - والشكّ مني . قال : وقال لي صاحب المقبرة : إنّ السرير عندي - يعني سرير النبيّ صلّى اللّه عليه وآله - فإذا مات رجل من بني هاشم صرّ السرير ، فأقول : أيّهم
--> ( 1 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 684 الرقم 721 .