السيد محسن الأعرجي الكاظمي

303

عدة الرجال

ينكرون موته ، ويزعمون أنّ لا إمام بعده ، أولئك شرّ الخلق ) . وفي آخر : عن عمر بن يزيد ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فحدّثني مليّا في فضائل الشيعة ، ثم قال : ( إنّ من الشيعة بعدنا من هم شرّ من النصّاب ، قلت : جعلت فداك أليس ينتحلون حبّكم ويتولّونكم ويتبرّؤون من عدوكم « 1 » ؟ قال : نعم ، قال : قلت جعلت فداك بيّن لنا نعرفهم ، فلعلّنا منهم ، قال : كلّا يا عمر ، ما أنت منهم ، إنّما [ هم ] « 2 » قوم يفتنون بزيد ، ويفتنون بموسى . وفي آخر « 3 » : عن ابن أبي عمير ، عمّن حدّثه « 4 » ، قال : ( سألت محمد ابن علي الرضا عليه السلام عن هذه الآية : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ « 5 » قال : نزلت في النصّاب ، والزيديّة ، والواقفة من النصّاب ) . وجاء عدّة « 6 » أخبار [ منها ] « 7 » الأمر بالدعاء عليهم ، وفيها تسميتهم بالممطورة ؛ تشبيها بالكلاب الممطورة .

--> ( 1 ) في نسخة ش : أعدائكم . ( 2 ) أثبتناه من نسخة ش والمصدر . ( 3 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 761 الرقم 874 . ( 4 ) في المصدر : قال . ( 5 ) سورة الغاشية الآية : 2 . ( 6 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 761 الرقم 875 وفرق الشيعة للنوبختي ص 81 . ( 7 ) لم ترد في النسختين .