السيد محسن الأعرجي الكاظمي

243

عدة الرجال

وإذا قيل : « في حديثه » فالمراد أنّ الضعف في روايته ؛ لعدم تحفّظه ، أو لروايته عن الضعفاء ، واعتماده المراسيل ، كما قيل في محمد بن خالد البرقي « 1 » : إنه ضعيف في الحديث ؛ أي لا في نفسه ، بل من حيث إنه يروي عن الضعفاء ، ويعتمد المراسيل ، كيف لا وقد نصّوا على توثيقه ؟ ! ولا منافاة بين الوثاقة والرواية عن الضعفاء ، فقد رموا بذلك جماعة مع حكمهم عليهم بالوثاقة ، كأحمد بن محمد البرقي « 2 » ، والحسن بن محمد بن جمهور العمّي « 3 » - نسبته إلى بني العمّ - وعلي « 4 » بن أبي سهل حاتم بن أبي حاتم القزويني ، ومحمد « 5 » بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي المعروف بمحمد بن أبي عبد اللّه ، وغير هؤلاء . وقال النجاشي « 6 » في نصر بن مزاحم المنقري العطّار : إنه مستقيم الطريقة ، صالح الأمر ، غير أنه يروي عن الضعفاء ، كتبه حسان . وكذا إذا قيل : « مخلّط » على الإطلاق ؛ أي في نفسه واعتقاده ، كمختلط الأمر .

--> ( 1 ) الضعفاء ( ابن الغضائري ) : ص 11 . ( 2 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 76 الرقم 182 . ( 3 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 62 الرقم 144 وهو لم يرد في نسخة ش . ( 4 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 263 الرقم 688 وهو لم في نسخة ش . ( 5 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 373 الرقم 1020 ، وفي نسخة ش : محمد بن جعفر بن محمد ، والحسن بن محمد بن عون الأسدي المعروف بمحمد بن أبي عبد اللّه . ( 6 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 427 رقم 1148 .