السيد محسن الأعرجي الكاظمي

229

عدة الرجال

والممدوح ، فتنبّه ، فإنّه غفل عنه الجميع ، وردّوا لذلك روايات ، وجعلوها ضعيفة . والمتجه قبول ما كان عن الباقر عليه السلام إذا كان الناقل عن ابن قيس عاصم بن حميد ، أو يوسف بن عقيل ، أو عبيد ابنه ؛ لما في النجاشي « 1 » من أنّ هؤلاء رووا عن الثقة كتاب القضايا ، بل مطلق الرواية عن الباقر عليه السلام ، إذا كانت في قضايا عليّ عليه السلام ؛ لأنّ كلّا من البجلي والأسدي صنّف في قضاياه عليه السلام كتابا ، كما في النجاشي . فإذا روى أبان عن عبد الرحمن فالأوّل « 2 » عثمان ، والثاني ابن أبي عبد اللّه الثقة ، وإن روى عن أبي العبّاس فهو الفضل البقباق . وإذا روى إبراهيم بن هشام عن إسماعيل ، فهو « 3 » ابن موسى بن براذ « 4 » المجهول ، وان روى عن الحسن بن محمد فهو ابن سماعة الثقة الواقف ، وإن روى عن عمرو بن عثمان ، فهو الخراز « 5 » الثقة . وإذا روى أحمد عن موسى بن القاسم ، فأحمد هذا هو ابن عيسى

--> ( 1 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 301 الرقم 821 وص 452 الرقم 1221 . ( 2 ) في نسخة ش : ابن . ( 3 ) لم ترد في نسخة ش . ( 4 ) في نسخة ش : برار . ( 5 ) في نسخة ش : الخزاز .