الشيخ سليمان الماحوزي البحراني
33
معراج أهل الكمال إلى معرفة الرجال
ولا يبعد عندي أنه المذكور في السند « 1 » . وان لفظ « أبي » قد سقط سهوا من قلم النساخ ، واللّه أعلم . ومحمد بن سهل بن اليسع لم يذكر من حاله ، الا أن له مسائل عن الرضا عليه السلام ، كما ذكره الشيخ رحمه اللّه في ترجمته « 2 » . إبراهيم بن أبي حفص أبو إسحاق الكاتب ، شيخ من أصحاب أبي محمد عليه السلام ثقة وجيه ، له كتب ، منها كتاب الرد على الغالية وأبي الخطاب وأصحابه « 3 » . أقول : أورده أيضا العلامة في الخلاصة في القسم الأول ، وقال أيضا : انه ثقة وجيه ، أعمل على روايته « 4 » . والوجيه ذو الجاه . قال في القاموس : والمراد بالغالية هم الغلاة « 5 » ، وهم من اعتقد الهية علي عليه السلام ، أو نبوته ، أو أحد الأئمة عليهم السلام « 6 » . قال الشهيد الثاني قدس اللّه روحه في شرح الشرائع : وقد يطلق
--> ( 1 ) رأيت في الاستبصار في باب البئر يقع فيه العذرة اليابسة والرطبة : سعد بن عبد اللّه ، عن موسى بن الحسن ، عن أبي القاسم عبد الرحمن بن حماد الكوفي . وهذا السند وهو كما في الكتاب فربما يبعد الاحتمال الذي نفينا عنه البعد في الشرح . ومن الإضافات الغريبة انى وجدت للسيد السند السيد محمد قدس سره في حاشية على هذا السند من الاستبصار هذه صورتها : ان الموجود في كتب الرجالابن أبي حماد أبو القاسم ، فكأنه هذا ولفظة « أبى » سقطت من نسخة المصنف انتهى . وهذا من جملة النوادر التي اتفقت لنا ، والذي يظهر لي الان أنه رجل آخر مجهول ، واللّه العالم « منه » . ( 2 ) الفهرست ص 147 . ( 3 ) الفهرست ص 7 . ( 4 ) رجال العلامة ص 5 ، وليس فيها كلمة « وجيه » . ( 5 ) في حاوي الأقوال للشيخ عبد النبي بن سعد قدس سره : ان الغلاة هم القائلون بأن عليا عليه السلام اله الخلق انتهى . وفيه نظر ، إذ هم فرق مختلفة وطوائف متعددة ، مذكورون في مظان أحق بذلك ، والقائلون بأن عليا عليه السلام اله الخلق بعضهم « منه » . ( 6 ) لم أعثره في القاموس المحيط .